إعلانات



يساعدك المنصورة سيتى على البيع والشراء، وتحريك نشاطك التجارى المحلى يمكنك الان التمتع بخدمات اقسام السوق التجارى

دليل المنصورة التجارى، طريقك للتعريف بمنشأتك التجارية، فاذا كنت صاحب اى مجال تجارى، شركة مصنع محلات كافيهات كوافيرات مستشفيات عيادات , ايا كان نوع نشاطك التجارى يمكنك الان اضافة بيناتك فى دليل المنصورة التجارى، اكبر تجمع نشاط تجارى فى محافظة الدقهليه..

حافظ على ملفاتك وصورك من الضياع، كثيرا ما نفقد ملفات وصور هامه جدا بسبب مشاكل اجهزة الكمبيوتر الغير متوقعه .. والان نحن نضمن لك الاحتفاظ بهذه الملفات، مدى الحياه , فى حساب خاص بك .. يجعلك تحتفظ بملفاتك مهما كان نوعها، على مركز تحميل المنصورة.

اذا كنت تبحث عن موظفين، اذا كنت تبحث عن وظيفه، تابع معنا وظائف المنصورة يوميا، نحن نساعدك في الحصول على وظيفتك المناسبه، وموظفك المناسب - مجانا!

هنا تستطيع متابعة ومشاهدة تصوير فيديو تم تصويرة بعدسات فريق المنصورة سيتى، قد تجد نفسك يوما فى احد الفيديوهات التى تمت.



 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-28-2010, 04:39 PM   #1
تاريخ التسجيل: Jul 2010
رقم العضوية : 4171
العمر : 45
المشاركات : 5
بمعدل : 0.01 يوميا

معدل تقييم المستوى : 0
عضو جديد
Ss7009 نظرات .... حول واقعنا المعاصر ( 3 )

( 3 ) الحكام ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القدوة .............. الرقابة
تجمع كلمة ( الحاكم ) عدة معاني منها : الوالي ، والقاضي ، والإمام والراع ......... وهذه المعاني كلها يلزمها كلمة واحدة تنجو بصاحبها من عذاب يوم القيامة وهي ( العدل ) . فمن وجهة نظر شخصية أن من تخلو صفاته من هذه الكلمة لا يستحق أن يكون حاكما أو واليا أو قاضيا ، فبعدل الحاكم ينصلح نصف الأمة ، أما النصف الآخر فيحتاج إلى العنصر الثاني من هذا الموضوع وهو الرقابة والردع وهذه طبيعة بشرية خلقها الله في بني آدم ليكون هناك الخير والشر ، المطيع والعاص ، من يتأثر بقدوته ومن هو مجهول الهوية ، فإذا صلح القدوة المتمثلة في الحاكم أو الوالي صلح نصف المجتمع الذي يعينه على النصف الآخر من خلال النصح أو الدعوة أو الردع ، أما إذا كان الإمام غير عادل فقد يفقد المجتمع كله ولا يستطيع السيطرة عليه إلا بالظلم والقمع والمعاملة الغير آدمية كما يحدث في بعض البلدان الآن مما يترتب عليه كثرة المشاكل والحوادث والجرائم وهذا يكون إيذانا ببدء سقوط دولته ومن ثم فهو مسئول أمام الله عن هذه الرعية الذي خان الأمانة فيهم ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا كلكم راع . وكلكم مسئول عن رعيته . فالأمير الذي على الناس راع ، وهو مسئول عن رعيته . والرجل راع على أهل بيته ، وهو مسئول عنهم . والمرأة راعية على بيت بعلها وولده ، وهي مسئولة عنهم . والعبد راع على مال سيده ، وهو مسئول عنه . ألا فكلكم راع . وكلكم مسئول عن رعيته" الحديث رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمر1829 ، وهناك سؤال : من منا يستطيع تحمل سؤال الله ومناقشته عن نفسه حتى يستطيع تحمل مناقشته وسؤاله عن أمة من الناس ؟ فهذا فعلا قمة الجهل أن يسعى إنسان لولاية أو لمنصب يكون فيه مسئول عن غيره وهذا متمثل في قول الله سبحانه وتعالى : " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملنها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا " . الآية
لو علم الناس عن الولاية أو المسئولية شيئا لفروا منها ووالله إني لأرى كرسي الولاية بكافة درجاته مصنوع من نار لا يشعر بها الجالس عليه إلا إدا لقي ربه . وربما إذا فكر القارىء الكريم في حال الحاكم هذه الأيام لقال الأمر صعب جدا والتمس له العذر ، لكنه إذا رجع إلى الوراء وفكر في ولاية العمرين لوجد أن الأمر سهل جدا ويقول قائل كيف يستطيع الحاكم اليوم أن يسيطر على ملايين البشر ويعرف عنهم كل شيء ، أما خلافة السابقين كان عدد الرعية أقل ... أقول له بل كان كثير وأصعب من اليوم فقد كانت الدولة مترامية الأطراف وولايته لعديد من البلدان المتباعدة ويصعب الإلمام بكل ما يدور فيها ولكنهم كانوا يقربون ويستعينون بالصالحين ، أما نحن اليوم فنستعين بالفاشلين أخلاقيا المتميزين في السلب والنهب والظلم ، ولا أقصد دولة بعينها بل في كل البلدان الإسلامية وخاصة العربية منها .
أصبح المسئولون بجميع درجاتهم من مديري المؤسسات الصغيرة والهيئات الحكومية والوزارات والحكومات مرورا بأعضاء البرلمانات من أوضع الناس خلقا وأقلهم عدلا .
ماذا إذن لو اتصف كل هؤلاء بالعدل وحسن الخلق ؟ آنذاك لم يبق لنا سوى أقل من نصف الشعوب الذين يسهل تطبيق نظام الرقابة والردع عليهم وذلك بمعاونة النصف الأفضل وهذا هو العنصر الثاني في هذا الموضوع ..
الرقـــابة
لقد ضعفت الرقابة اليوم على سلوك المسئولين الخاص والعام ، فالمسئولون لهم سلوك خاص ، فقد يكون منحرفا مثلا أو يشرب الخمر أو يرتكب الفواحش أو يترك الصلاة أو يعصي الله ........ هذا نسميه سلوك شخصي ، ولكن هناك السلوك العام وهو سلوك المسئول مع الرعية .... هل هو يحسن معاملتهم ؟ هل ينصف المظلومين من الظالمين ؟ هل يعطي الناس حقوقهم ويوصل الأموال لأهلها ؟ أم أنه باطش جبار معتد أثيم ؟ ........ فالرقابة هي أهم الأسباب لضبط سلوك المسئولين الشخصي والعام ولذلك نجد أن الدولة النبوية الإسلامية كانت تراقب سلوك المسئولين بصورة كبيرة جدا ولعل من أبرز الأمثلة أن عمر بن الخطاب بلغه أن سعدا بنى في العراق قصرا وجعل له بابا ولا يدخل عليه الناس إلا بإذن فأرسل عمر رسول له وقال له اذهب إلى قصر سعد واحرق الباب مباشرة ثم أرسل لسعد يوبخه ويؤنبه ويحثه ألا يحتجب عن الرعية ومرة أخرى بلغ عمر أن خالد بن الوليد مدحه شاعر فأعطاه مالا فأرسل عمر إلى خالد أن يؤتى به ويده مغلولة كما تقول بعض الروايات حتى جاء إلى عمر وسأله عما فعل .
ومن أعجب القصص في الرقابة من عمر على المسئولين أنه كان لا يولي أحدا من قرابته وكان هناك رجلا من قرابته يسمى النعمان بن عدي ورأى الناس فيه الصلاح والرشد وجدارة الموقف فأشاروا عليه به فولاه ، ويوم من الأيام جاءه الأخبار أن النعمان يتغنى بأبيات من الشعر فقال ماذا يقول ؟ قالوا إنه يقول :
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها بنعمان يسقى في زجاج وحنثم
إذا شئت غنتني دهاقين قرية وصناجة تجثو على حرف منثم
إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني ولا تسقني بالأصــــغر المتزلم
لعل أمير المؤمنين يسوءه تنادمنا في الجوسق المتهدم
فغضب عمر وكتب إليه كتابا على الفور يقول :
بسم الله الرحمن الرحيم ......... حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم . غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إلــه إلا هو إليه المصير . أما بعد فإنه قد بلغني أنك تقول لعل أمير المؤمنين يسوءه تنادمنا في الجوسق المتهدم ........ نعم والله إنه ليسوءني ذلك فإذا أتاك كتابي هذا فلا تلين لي عمل وأقبل إلي ...... جاء الرجل إلى عمر يقول : والله يا أمير المؤمنين ما شربت الخمر قط ولكنها مجرد أبيات أتغنى بها فقال له : مجرد أن يتغنى أحد بشيء محرم كشرب الخمر ، هذا لا يمكن أن يلين لي عملا .
إذن من الخطورة بمكان أن أولي إنسان ثم لا أضع رقابة على سلوكه الشخصي ، فما بالك أخي القارىء الكريم أن لا أضع رقابة على سلوكه العام مع الرعية !!! والسلوك الشخصي ينعكس على السلوك العام مع الناس فإنه إذا افتقدت لشيء لا أستطيع أن آمر به وإذا فعلت شيئا لا يمكن أن أنهى عنه .
بقي لنا في هذا الموضوع سلوك وأخلاق الرعية بينهم وبين بعضهم البعض ولعل هذا هو أكبر الأسباب وراء تذيل هذه الأمة لركب قافلة الأمم
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : نظرات .... حول واقعنا المعاصر ( 3 )     -||-     المصدر : مدينة المنصورة     -||-     الكاتب : محمود مغيث

آخر مواضيعي

0 نظرات .... حول واقعنا المعاصر ( 3 )
0 نظرات ......... حول واقعنا المعاصر
0 أريد وضع مقالات
0 نظرات .... حول واقعنا المعاصر ( 4 )
0 نظرات .... حول ماقعنا المعاصر ( 2 )

محمود مغيث غير متواجد حالياً  

قديم 07-29-2010, 04:01 PM   #2
تاريخ التسجيل: Jun 2010
رقم العضوية : 3203
الدولة : مضرب ..
المشاركات : 1,542
بمعدل : 2.59 يوميا

معدل تقييم المستوى : 3
الصورة الرمزية مجاني
عضو مميز
افتراضي رد: نظرات .... حول واقعنا المعاصر ( 3 )

نورت يا محمود .. تسلم ايديك

آخر مواضيعي

0 انا ولد ولا بنت .. اضحك كركر
0 فاصبر كما صبر ....
0 الرجل بين الماضي والحاضر
0 عشرة نوايا لصيام رمضان ... اعرف دينك
0 فوق الخيال خيال
0 اقتراح بضم المجموعه الدينيه ..
0 اخر ما نزل ..من القران
0 من سيفوز بكأس العالم ؟

مجاني غير متواجد حالياً  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المعاصر, يوم, واقعنا, نظرات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما سبب انكسار واقعنا احمد الامام المنتدى العام 5 05-11-2010 05:32 PM