أعلام الدقهلية اعلام الدقليه,علما الدقهليه,مشاهير المنصورة,علماء المنصورة

إعلانات



يساعدك المنصورة سيتى على البيع والشراء، وتحريك نشاطك التجارى المحلى يمكنك الان التمتع بخدمات اقسام السوق التجارى

دليل المنصورة التجارى، طريقك للتعريف بمنشأتك التجارية، فاذا كنت صاحب اى مجال تجارى، شركة مصنع محلات كافيهات كوافيرات مستشفيات عيادات , ايا كان نوع نشاطك التجارى يمكنك الان اضافة بيناتك فى دليل المنصورة التجارى، اكبر تجمع نشاط تجارى فى محافظة الدقهليه..

حافظ على ملفاتك وصورك من الضياع، كثيرا ما نفقد ملفات وصور هامه جدا بسبب مشاكل اجهزة الكمبيوتر الغير متوقعه .. والان نحن نضمن لك الاحتفاظ بهذه الملفات، مدى الحياه , فى حساب خاص بك .. يجعلك تحتفظ بملفاتك مهما كان نوعها، على مركز تحميل المنصورة.

اذا كنت تبحث عن موظفين، اذا كنت تبحث عن وظيفه، تابع معنا وظائف المنصورة يوميا، نحن نساعدك في الحصول على وظيفتك المناسبه، وموظفك المناسب - مجانا!

هنا تستطيع متابعة ومشاهدة تصوير فيديو تم تصويرة بعدسات فريق المنصورة سيتى، قد تجد نفسك يوما فى احد الفيديوهات التى تمت.



 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-27-2010, 06:42 PM   #1
تاريخ التسجيل: Jul 2010
رقم العضوية : 3697
العمر : 24
المشاركات : 47
بمعدل : 0.03 يوميا

معدل تقييم المستوى : 0
عضو جديد
Ss70016 استاذ الجيل احمد لطفى السيد ابن ( برقين - السنبلاوين ) :

يعتبر الأستاذ أحمد لطفي السيد المثقف المستنير من أهم أعلام التنوير الذين ساهموا في النهضة الثقافية المصرية والعربية ، وآثاره العديدة تشهد بذلك ، حيث ساهم في إنشاء الجامعة المصرية ومجمع اللغة العربية وجامعة الدول العربية ، وعاصر كفاح المصريين ضد الإنجليز وشارك فيه واقترب من الخديوي عباس ولكنه اضطهده بعد ذلك بسبب اقترابه من المفكر الإسلامي جمال الدين الأفغاني الذي يعد أستاذه الأول ، وكذلك الإمام محمد عبده ، كما تتلمذ على يديه مفكرون كبار من أمثال طه حسين . ونعرض هنا لمذكراته التي جاءت بعنوان " قصة حياتي " الصادرة عن كتاب الهلال عام 1962 ، في حوالي 214 صفحة من القطع الصغير ، والتي يقول فيها : قد ولدت في 15 يناير 1872م بقرية " برقين " من أعمال مركز السنبلاوين بمديرية الدقهلية ، وهي قرية صغيرة كان تعدادها في ذلك الحين يبلغ مائة نفس ، ويشاع بين أهل الريف أن اسمها " النزلة " وربما سميت باسم " برقين" الفلسطينية ، وقد تضاعف سكانها , فأصبح عددهم الآن نحو اكثر من 10 الاف نفس ، وهم زراع ماهرون , مشهورون بالجد والنشاط والاستقامة , وقد اعتادوا أن ينطقوا القاف " جافا " , والجيم جيما (معطشة) كسائر أهالي مركز السنبلاوين, ومازالت هذه اللهجة تغلب علي في حديثي , وكان والدي " السيد باشا أبو علي " عمدة هذه القرية , كوالده " علي أبو سيد أحمد " ، وقد كان يجيد حفظ القرآن الكريم كله ، وعرف بشخصيته المهيبة , وقوة شكيمته , وعدالته في معاملته , وعطفه على أهل قريته وغيرهم ، واذكر أنه ما قسا يوما علي , ولا وجه إلى كلمة نابية أو عبارة تؤلم نفسي , بل كان ـ طيب الله ثراه ـ عطوفاً حكيماً في تربية أبنائه , يعني بالقدوة الحسنة, وحسن التوجيه والإرشاد , ولما بلغت الرابعة من عمري , أدخلني كتّاب القرية , وكانت صاحبته سيدة تدعى "الشيخة فاطمة " ، فمكث فيه ست سنوات تعلمت فيها القراءة والكتابة , وحفظت القرآن كله ، وكنت أجلس مع زملائي على الحصير , ونصنع الحبر بأيدينا ، وإلى هذه السيدة يرجع فضل تنشئتي الأولى في تلك السنين ، وقد كنت في العاشرة حينما أتممت حفظ القرآن في هذا الكتاب , فاشترى لي والدي " مُهرة " من بادية الشام لم تألف رؤية قطار السكة الحديدية ، فكنت أركبها للنزهة ولقضاء بعض الأعمال ، وقد نصحني والدي بالابتعاد عن السكة الحديدية حتى لا يمسسني مكروه ، وذات يوم امتطيت المهرة وذهبت إلى عزبة لنا في " طرانيس العرب " ، وفاتني أن أعمل بنصيحة والدي , فسرت بها على طريق السكة الحديدية ، وبينما أنا سائر بها ، إذ فاجأني القطار فوثبت من فوقها وتركتها وحدها فجرت مسرعة حتى عادت إلى برقين ، فذعر أهلي , وهاجت القرية , وظن الجميع أني أصبت بمكروه ، وكنت وقتئذ وحيد والدي , فزاد ذلك من اهتمامهم وقلقهم ، وما كاد القطار يقترب منهم حتى رأوا السائق يشير إليهم بمنديل أبيض , فاطمأن بالهم , ثم أخبرهم السائق بما فعلت , فبعثوا إلي بحمار عدت عليه إلى بلدتي ، غير أني خشيت أن يعاقبني والدي , فهربت خوفاً من " علقة " تصيبني ، وجاء رجلاً من أهل القرية يدعى " عوض بدران " يهنئه بسلامتي ويقول له : " بركة عيشك يا أبو علي " ، وهو يعني " الحمد لله على السلامة " !
وجيء بي إلى والدي وأنا خائف أترقب , ولكنه ـ كعادته معي رحمه الله ـ ربت على كتفي قائلاً : " لا تخالف أمري يا ولدي , ولا تسر مرة أخرى على السكة الحديد " ، فأثر ذلك في نفسي , وازددت إعجابا به وحباً له وعلى ذكر " العلقة " , أذكر أن الضرب في ذلك الزمان كان مباحا , حتى ضرب العمد والأعيان ! وكان هذا بعض ما يحدث في القرى المصرية من القسوة والاستبداد .. وقد رأيت بنفسي غير مرة , إذ كان لوالدي صديق يدعى أحمد كامل بك , وكان مفتش " تفتيش شاوي " ، فكنت ـ وأنا بمدرسة المنصورة ـ أذهب إلى بيته يوم الجمعة , فأرى حوش التفتيش مرشوشاً , والبيك المفتش قاعداً في صدره وقد وقف اثنان من " القواسة " يحملان الكرباج و" الفلقة " لضرب العمد الذين يتأخر أهالي قراهم في دفع الإيجار ، وكانت هذه طريقتهم في ذلك الحين .. فانظر كيف كانت الحال بالأمس , وكيف هي اليوم ؟ بعد أن أتممت حفظ القرآن الكريم , رغب والدي في أن يبعثني للدراسة في الأزهر , وصادف في ذلك الوقت أن جاء يتغذى عندنا إبراهيم باشا أدهم ـ مدير الدقهلية سابقاًـ فدخلت لتحيته , فسأل والدي إلى أين يبعث بي للدراسة , فأجاب : " إلى الأزهر الشريف إن شاء الله " .. فأشار عليه أن يبعث بي إلى مدرسة المنصورة الابتدائية , وكانت المدرسة الحكومية الوحيدة في الدقهلية كلها . وقد عين المرحوم أمين سامي باشا ناظراً لها ، وكان معروفاً بالدقة والنظام والشدة وعدم التسامح في أي تقصير يبدو من أحد التلاميذ , ومع ذلك فقد كنا نحبه ونحترمه ونشعر بأبوته الرحيمة .. وكان بالمدرسة قسم داخلي , فالتحقت بالسنة الثانية بامتحان , لأني كنت ـ عدا حفظي للقرآن الكريم ـ أعرف قواعد الحساب الأربعة , و"سورة الفدان " من صراف بلدنا " المعلم حنين " وكان يلبس جبة وقفطاناً , وأذكر على سبيل الفكاهة أن أحدهم سأله يوماً عن رئيس الوزارة نوبار باشا , فقال له : " قول لي يا معلم حنين .. نوبار باشا مسلم ؟ " فأجابه خبثاً أو بسلامة نية : " نعم .. مسلم وموحد بالله " !!
وكانت سنة 1882م حينما التحقت بمدرسة المنصورة الابتدائية ، ولما اختلطت بزملائي التلاميذ شعرت بعد أيام من القلق ، لأنهم كانوا يضحكون مني حينما انطق القاف جافا كاهل بلدتي ! .. هذا إلى أن الضرب والحبس في "الزنزانة " كانا من أنواع العقاب في هذه المدرسة ، وقد رأيت في الأيام الأولى تلميذا وضعت رجلاه في الحديد لأنه ارتكب ذنباً ، وكانت روح الجدية هي السائدة على نظام المدارس في ذلك الحين .. وكنا نخرج كل يوم جمعة "طوابير" نطوف في شوارع المدينة ثم نعود إلى عنابرنا .. وكانت عيشه المدرسة عيشه شظف وخشونة . وقد كانوا في وجبه الفطور يقدمون لكل تلميذ رغيفاً فقط ، وعليه أن يشترى من جيبه الخاص ما يأتدم به من جبن أو حلاوة ، وكان العدس أو الفول هو وجبة الغذاء والعشاء ، وفي بعض أيام الأسبوع يقدمون لنا شيئا من اللحم والفاكهة .
أمضيت ثلاث سنوات في مدرسة المنصورة الابتدائية , وأتممت تعليمي الابتدائي في سنة 1885م . ولم تكن شهادة الابتدائية ولا البكالوريا قد وجدتها بعد , بل كان الانتقال من مرحلة إلي أخري بالنجاح في امتحان المدرسة ، وكان بمدرسة المنصورة فرقة تجهيزية واحدة فألغيت في ذلك العام , وأضررت للسفر إلي مصر لألتحق بالمدرسة الخديوية ، ولقد أصبت نعمة كبري في هذه المدرسة بصحبة صديقي وأخي عبد العزيز فهمي , من أول يوم التقيت به في عنبر المدرسة ، وذلك في مناقشة أثيرت بيننا وبين بعض الطلبة في النحو , فاتفق رأيه ورأي ضد الآخرين , ومن تلك الليلة صرنا صديقين حميمين , ولا أذكر أن أحدنا قصر في حق صديقه أو قال عنه ما يسوؤه , أو وجه إليه كلمة تؤلمه , ولو علي سبيل المزاح ! ولما انتظمنا في المدرسة , رتبونا بالطول , فقصار القامة في السنة الأولي , والأطول منهم في السنة الثانية . . وهكذا . وكان وزير المعارف يومئذ عبد الرحمن رشدي باشا , ووكيلها يعقوب باشا أرتين وناظر المدرسة صادق بك شنن . وكان هذا الناظر معروفاً بحبه لأهل البيت , وإذا وبخ أحداً قال له : " يا يزيد !" وقد عز علي صديقي عبد العزيز فهمي ، وقد أمضي سنة في تجهيزية مدرسة طنطا- أن يكون تلميذاً في السنة الأولي , فاحتج علي هذا الوضع , فقبل احتجاجه بصعوبة ونقل إلي السنة الثانية ، ولما لم تكن شهادة البكالوريا قد وجدت في ذلك الحين , فقد شاء عبد العزيز فهمي وهو في السنة الثالثة أن ينتقل إلي مدرسة الحقوق , فذاكر في الإجازة لامتحان القبول بها ونجح . أما أنا فبقيت في الخديوية إلي أن حصلت علي البكالوريا سنة 1889 م وكان نظام الشهادات العامة قد وضع قبل ذلك العام .
وفي مدرسة الخديوية عرفت عيشة الترف بالنسبة لمدرسة المنصورة , فكنا نأكل بيضاً ولحماً وحلواً وفاكهة من كل يوم . ولم تكن نفقاتها تزيد علي نفقات مدرسة المنصورة . وكانت في سراي مصطفي باشا بدرب الجماميز , وهي مدرسة الترجمة والمهندسخانة ووزارة المعارف ، وكان طلبة المهندسخانة يختلفون عنا بزيهم العسكري الكامل , ويحملون إلي جانبهم سيوفاً , فكانوا يشيعون بمنظرهم الرهبة في نفوس الطلبة الآخرين وبخاصة الغرباء ، وكان مما يخيفني بالقاهرة حوادث " الفتوات " في ذلك الزمان . فقد كان في الحارة عصابة علي رأسها " فتوة ". . وكثيراً ما كانت تحدث معارك دامية بين هذه العصابات . . وقد امتدت عدوى الفتوة إلي الطلبة أنفسهم حتى ظهر بيننا " طالب " يدعي منصور كان يعلم زملاءه " التحطيب " . ولهذا كنت أوثر البقاء في المدرسة أيام العطلة الأسبوعية .
ويستطرد لطفي السيد في سرد ذكرياته عن الدراسة فيقول : وقد مكثت في أول عهدي بالقاهرة ثلاثة أشهر لا أخرج من الخديوية , قرأت فيها كتاب " أصل الإنسان" لداروين الذي ترجمه المرحوم " شبلي شميل" . وحفظت كثيراً من المعلقات وأشعار بعض كبار الشعراء , وكان من مدرسي اللغة العربية في هذه المدرسة : الشيخ حسن والي , والشيخ محمد حسنين البولاقي والد المرحوم أحمد حسنين باشا . وكنا وقتئذ نقرأ كتاباً مطولاً في النحو لمؤلف يدعي الشيخ محمود العالم .
وكانت المدرسة الخديوية تجري كل شهر اختباراً لتلاميذها ، فرغب تلامذة البكالوريا أن تعفيهم المدرسة من الاختبارات الشهرية لينصرفوا إلى المذاكرة لامتحانات العام ، واجتمع رأيهم على أن يطلبوا إلى وزير المعارف علي باشا مبارك إعفاءهم منها ، واختاروني للذهاب لمقابلته ، فذهبت إليه ، وكان من عادته أن يضع سبورة في مكتبه لاختبار كل من يتقدم إليه من الطلبة في حاجة يريدها ، ولا يجبه إلى حاجته إلا إذا أجابه إجابة صحيحة فيما يختبره فيه من المسائل الرياضية أو العلمية ، فلما مثلت بين يديه طلب مني أن أقف أمام السبورة لأبرهن على النظرية الهندسية التي حاصلها " أن مربع وتر المثلث القائم الزاوية يساوي مجموع مربعي الضلعين الآخرين " فأثبتها أمامه , فأجابني إلى الرغبة التي أوفدني إليه زملائي من أجلها ، وقد كان رحمه الله أباً للتلاميذ .
وقد كنت في التعليم الثانوي متوسطاً , فلم أكن من المتقدمين ولا من المتأخرين ، على أني كنت متفوقاً في العلوم العربية والرياضيات حتى لفت ذلك صابر باشا صبري , وأحمد كمال بك , في اللجنة الشفوية لامتحان الرياضة في البكالوريا , فنصحاني أن أدخل المهندسخانة , فأجبتهما إلى ذلك , غير أني قرأت في الإجازة أن المهندسخانة تقبل ساقطي البكالوريا فلم أجد من كرامتي أن ألتحق بهذه المدرسة ، وتغلب في نفسي نزق الشباب والعزة الكاذبة على حبي للرياضيات , فقلت لأبي : " أنا لا أرغب في المهندسخانة , ولا أعرف أية مدرسة توافقني , وأجدني في حيرة من ذلك " . . فقال والدي : " علينا بالقرعة " . فأجريناها فخرجت مرتين مدرسة الحقوق ! التحقت بمدرسة الحقوق سنة 1889 ، وكانت المدرسة وقتئذ يمكن أن تسمى " كلية الحقوق " و" كلية الآداب" معاً . . فقد كان الطلبة يدرسون فيها إلى جانب العلوم القانونية علوماً أدبية كآداب اللغة العربية , وقواعد النحو والصرف والبيان والمعاني والبديع والعروض والقوافي , وتفسير القرآن الكريم , وآداب البحث والمناظرة , والمنطق . وكانت مدة الدراسة بها خمس سنوات ، وكان وكيلها عمر لطفي بك , وكان يدرس لنا قانون العقوبات ومن أساتذتها مسيو تستو مدرس القانون المدني والأستاذ شارل ولوزينا والشيخ حسونة النواوي الذي تولي بعد ذلك مشيخة الأزهر , وحفني ناصف بك وسلطان بك محمد ، وكنت في ذلك الحين أسكن في حارة ( عمر شاه ) التي يسكن بها الشيخ حسونة النواوي , وكنت أتردد على منزله , وكثيراً ما يبعث إلى لأقرأ له درس الفقه الذي كان يلقيه في الأزهر في بركة الغد .
وعن رحلته إلى أوروبا يحدثنا أحمد لطفي السيد قائلاً : كنت في أول مرة أزور فيها باريس أختلط بطلبتنا المصريين وأناقشهم وأتحرى معلوماتهم وأتسمع على حالة أخلاقهم وسلوكهم الشخصي من مخالطتهم ، وأشهد أني وجدتهم هذه المرة أكثر إقبالاً على العلم وأشد اقتناعاً بالمسئولية التي يحملونها أمام ضمائرهم وأهليهم وأمتهم ، وآنست منهم أنهم يعلمون جيداً أنهم ما جاءوا باريس إلا لينقلوا العلم إلى القاهرة ، وما تغربوا عن أوطانهم إلا ليشرفوها ويجعلوها قوية محترمة ، لمحت في وجوههم آمالاً كباراً من حيث نشر العلم في مصر وزرع المبادئ العالية في بقاعها الخصبة ، وأقل همومهم فيما يحاولون المسألة السياسية .



‫ط¬ط±ظˆط¨ ط´ط¨ط§ط¨ ط¨ط±ظ‚ظٹظ† ط¹ظ„ظٹ ط§ظ„ظپظٹط³ ط¨ظˆظƒ | Facebook‬



جروب قرية برقين على الفيس بوك
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : استاذ الجيل احمد لطفى السيد ابن ( برقين - السنبلاوين ) :     -||-     المصدر : مدينة المنصورة     -||-     الكاتب : ahmed bassuony

آخر مواضيعي

0 مدرب الأهلي : نتمني عودة الهدوء للشارع من جديد بعد تلبية مطالب الشباب
0 الـمـرشـد الـثـامـن مـحـمـد مـهـدى عـاكـف :
0 نتائج الاسبوع الثامن لمجموعة بحرى
0 نتائج الأسبوع السادس من مجموعة بحرى :
0 مباريات الاسبوع الثامن من دورى الدرجة الثانية بحرى :
0 من يصعد من مجموعة بحرى الى الدورى الممتاز شاركنا الراى :
0 ترتيب مجموعة بحرى بعد الاسبوع السابع :
0 ارجو الرد من الاعضاء


التعديل الأخير تم بواسطة ahmed bassuony ; 12-13-2010 الساعة 09:37 PM.
ahmed bassuony غير متواجد حالياً  


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لطفى, الجيل, الشيخ, السنبلاوين, ابو, احلى, استاذ, برقين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخجل والحياء khaleek fakerny المنتدى العام 7 05-04-2010 08:44 PM
الخيل والليل.........قصيدة المتنبي ulvavatar الشعر وهمس القوافى - الخواطر والنثر 3 04-25-2010 07:07 PM
صور حرم منها الجيل الحالى حبيب99 القسم الإسلامى العام 1 03-02-2010 05:15 PM
عضو جديد وعايز ترحيب من احلى اعضاء في احلى منتدى Eng.Ahmed Salah الترحيب والمناسبات العامه 2 03-01-2010 06:52 PM