جريدة البيان اليوم المصريه تكشف عن أسرار فى حياة ناصر الخرافى صاحب شركات الخرافى
فى مقاله بقلم رئيس التحرير جريدة البيان اليوم المصريه للأستاذ/ حسين عبد القادر وهو نائب رئيس تحرير أخبار اليوم بعنوان حوار لاينقصه الصراحة
فى البدايه نبذه بسيطه عن ناصر الخرافى
ناصر محمد عبد المحسن الخرافي من مواليد 1944 ودرس فى مدرسة فكتوريا بالأسكندريه وكان مقيم بالقسم الداخلى بالمدرسه وهو رجل أعمال كويتي ورئيس مجموعة الخرافي، وهو نجل رجل الأعمال الراحل محمد عبد المحسن الخرافي وأخ لرئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي.
صنفته مجلة فوربس (مع عائلته) ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم بثروة قدرتها بـ 14 مليار دولار لعام 2008 متقدما ستة مراتب عن سنة 2007
حالته الاجتماعية
متزوج وله 5 أبناء منهم مرزوق الذي شغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في المجموعة.
من أبرز ماجاء فى المقاله المنشوره فى جريدة البيان اليوم المصريه هو حوار مع سائق التاكسى المصرى
قصة سائق التكسى المصرى مع ناصر الخرافى
وهى أن سائق التاكسى كان يعمل فى شركة ناصر الخرافى بالكويت وحدثة له ظروف قاسيه للمصرى وهى أن عمه توفاه الله وترك إبنه له فطلب منه والده بأن يأتى إلى مصر ويطرق العمل الذى طالم حلم أن يحقق الكثير من أحلامه وطمحاته لكى يعود ويتزوج إبنة عمه خاصة بعد أن مرض والده فأراد أن ينهى عمله بالشركه فعلم ناصر الخرافى بذلك وتحدث معه لكى يعلم ما الذى دفعه على أن يطرق عمله وعندما ذكر السائق المصرى قصته لناصر الخرافى قررعلى الفور بصرف مبلغ من المال يقدر بحوالى ستون ألف جنيه لكى يعود إلى مصر ويتزوج إبنة عمه ويبدأ مشوار حياتة وطلب من مدير الماليات بالشركة أن يصرف له المبلغ فأراد المسؤل عن الماليات بالشركه وكان مصرى أن يثبت ولائه للشركه وإظهار مدى حرصه عليها بأن خفض المبلغ من ستون ألف جنيه
إلى عشرون ألف فقط وعندما علم ناصر بذلك كاد أن يعاقب المسؤل عن الماليات وأمر بصرف المبلغ كامل وبالفعل كان وعاد السائق المصرى إلى بلده مصر ومعه المبلغ وتزوج إبنة عمه وإشترى من المبلغ الذى أعطاه ناصر له تكسى لكى يعمل عليه .
ولو عرف المصريون قدر ناصر الخرافى، رجل الأعمال الكويتى، لأقاموا له عدة تماثيل فى أشهر ميادينهم، حيث تبلغ استثماراته فى مختلف الأنشطة والمحافظات، أكثر من ٣٨ مليار جنيه فى نحو ٣٥ مشروعاً صناعياً وسياحياً. هذا الرجل مغرم بمصر منذ كان طالباً فى مدرسة فيكتوريا بالقسم الداخلى،
ومن يومها آمن بهذا البلد، وليس غريباً أن يكون كل رجال الإدارة العليا فى شركاته ومؤسساته فى ٢٨ دولة من المصريين، بل إن نائبه والعضو المنتدب لمجموعة الخرافى مصرى، وهو الوحيد الذى تبوأ هذا المنصب من خارج العائلة وربما يجد عنتاً من عشيرته..
وعلى المواقع الكويتية يقولون: «هنيئاً لمصر بابنها البار ولا عزاء للكويت وأبنائها»، وربما لا يشعر القارئ العادى بما قدمه ويقدمه هذا الرجل لمصر، ولكن هناك 300 ألفاً من المصريين يعملون بشكل مباشر فى مشروعاته، ويكفى أنه المستثمر العربى الوحيد الذى ضخ استثماراته بكثافة، بعد أحداث الإرهاب التى ضربت مصر فى الثمانيات وقت أن كان الكثيرون يهربون بأموالهم للخارج، وفى تلك الأيام تدهور سعر صرف الجنيه، وكان فى طريقه للتدهور أكثر،
وأيامها عقد مؤتمراً صحفياً، أعلن فيه مضاعفة حجم استثماراته فى مصر، وأرسل مليار دولار للبنك المركزى.. وللرجل فلسفتة فى تعاملاته داخل مصر، فأى أرباح تتحقق من مشروعاته يعاد استثمارها مرة أخرى هنا، وبذلك لم يُخرج دولاراً واحداً، ثم إنه لا يقترض من البنوك المصرية لأنه يمتلك عدة بنوك كويتية،
وعندما يتعرض لانتقادات أهل ديرته، يرد قائلاً: مهما فعلنا لن نوفى مصر حقها، لأنها ببساطة هى صدر وظهر العرب، ثم إن مصر هى المكان الأعظم للاستثمارات، بها العقول والكوادر والسوق والأرض والفرص الواعدة.
والأهم أن مشروعات الرجل تتركز فى الصناعات الثقيلة كثيفة العمالة، وآخر مشروعاته هى «بورت غالب»، الذى سيكون حديث العالم خلال عدة أشهر، فقد ذهب منذ سنوات لمرسى علم، التى تبعد عن الغردقة ٣٥٠ كيلو، وكانت أرضاً بكراً بلا طرق أو كهرباء أو مياه، وبدأ بشق الطرق وإقامة أول مطار يدار فى العالم بنظام «BOT»، وأصبح هذا المطار يستقبل سنوياً مليون سائح يدخلون مصر بطائرات الشارتر،
ومنذ عشر سنوات كانت الأراضى هناك بلا قيمة، وبعد هذا المشروع العملاق أصبح سعر المتر ٧٥ دولاراً، ويقال ـ للتدليل على أهمية الأرض هناك ـ إنها بجانب المطار وقرب منطقة «بورت غالب» التى تحتوى على ٢٦ ألف فرقة فندقية، ليحقق بذلك القيمة المضافة بنتيجة الاستثمارات الحقيقية،
والآن هناك نحو ٥٠ مليون متر مربع تحوى عدة فنادق خمسة نجوم، وبها أول ميناء دولى على البحر الأحمر يستقبل اليخوت الضخمة التى يمتلكها أثرياء العرب والعالم، وهو الآن يبنى مصفاة للنفط بطاقة ١٥ ألف برميل بتكلفة مليار دولار، وهو أيضاً بصدد إقامة مشروع حول بحيرة قارون لاستخلاص الأملاح وتصديرها بتكلفة ٧٨٥ مليون دولار، وهذا المشروع يخلق ٥ آلاف فرصة عمل، هذا إلى جانب سلسلة «أمريكانا» التى يعمل بها ٢٠ ألف مصرى ومصرية.
ناصر الخرافى، ابن محمد عبدالمحسن الخرافى، الذى كان يعمل فى الصناعة والتجارة أيام عبدالناصر، حتى إن الزعيم الراحل منحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.
ومن المفارقات أن الملك عبدالله، عاهل الأردن، منحه أرفع الأوسمة الملكية بعد أن بلغت استثماراته فى الأردن ٣٠٠ مليون دولار، وقال له الملك وهو يسلمه الوسام إن استثماراته توازى حجم المعونة الأمريكية، فإذا كانت استثماراته فى منطقة مرسى علم تساوى ٢.٢ مليار دولار، أى ما يوازى أيضاً المعونة الأمريكية لمصر..
فألا يستحق هذا الرجل كل الأوسمة المصرية، ويكفى أنه لا يمن على هذا البلد، ولكنه كان دوماً سباقاً فى الملمات، ذلك لأنه يعرف قيمة مصر والمصريين ربما أكثر من بعض أبنائها.. بقى أن أقول إننى لا أعرفه وليست لى أى علاقة به ولكنه يضرب نموذجاً فى ممارسة الحب بالعمل أكثر من الكلام والأغانى،
وليت كثيراً من المصريين يقرأون سيرته ومشروعاته، ليعرفوا أن المواطنة ليست نصاً فى الدستور لكنها ممارسة، فهذا رجل أعطى لمصر أكثر من بعض الدول الشقيقة
وهذه بعض من الصور لفنادق
منقول من جريدة البيان اليوم المصريه الصادرة بتاريخ 10/6/2010
من مقالة بقلم رئيس التحرير جريدة البيان اليوم المصريه للأستاذ/ حسين عبد القادر وهو نائب رئيس تحرير أخبار اليوم بعنوان
حوار لاينقصه الصراحة
للمزيد من مواضيعي