إعلانات



يساعدك المنصورة سيتى على البيع والشراء، وتحريك نشاطك التجارى المحلى يمكنك الان التمتع بخدمات اقسام السوق التجارى

دليل المنصورة التجارى، طريقك للتعريف بمنشأتك التجارية، فاذا كنت صاحب اى مجال تجارى، شركة مصنع محلات كافيهات كوافيرات مستشفيات عيادات , ايا كان نوع نشاطك التجارى يمكنك الان اضافة بيناتك فى دليل المنصورة التجارى، اكبر تجمع نشاط تجارى فى محافظة الدقهليه..

حافظ على ملفاتك وصورك من الضياع، كثيرا ما نفقد ملفات وصور هامه جدا بسبب مشاكل اجهزة الكمبيوتر الغير متوقعه .. والان نحن نضمن لك الاحتفاظ بهذه الملفات، مدى الحياه , فى حساب خاص بك .. يجعلك تحتفظ بملفاتك مهما كان نوعها، على مركز تحميل المنصورة.

اذا كنت تبحث عن موظفين، اذا كنت تبحث عن وظيفه، تابع معنا وظائف المنصورة يوميا، نحن نساعدك في الحصول على وظيفتك المناسبه، وموظفك المناسب - مجانا!

هنا تستطيع متابعة ومشاهدة تصوير فيديو تم تصويرة بعدسات فريق المنصورة سيتى، قد تجد نفسك يوما فى احد الفيديوهات التى تمت.



 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2010, 05:43 AM   #1
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية : 1800
الدولة : المنصورة
المشاركات : 258
بمعدل : 0.38 يوميا

معدل تقييم المستوى : 2
الصورة الرمزية بعشق المنصورة
عضو مجتهد
7466 د مصطفى محمود وعبد الناصر

إن الاستسلام للمنطق والعقل وحده فيه استئصال لأجمل ما فى الإنسان.. روحه.. ووجدانه.. وضميره ولو لم يكن إبليس موجودا لأوجدناه
■ إننا لا نستطيع أن نعيش دون أن نسمع ذنوبنا
■ هناك شبح نلعنه كل يوم ونرجمه لأنه غرر بنا
■ نحن نساعد فى خلق الأباطرة والجبابرة
■ بل نحن الذين نخلقهم ونشكلهم بأيدينا
■ إن الشياطين من صنع أيدينا والإجرام قرين لكل منا
■ لأننا جميعا أبناء القاتل قابيل
■ لكل منا قرين ولكن يوجد من يسيطر على قرينه ويوجد من يسيطر عليه قرينه
■ إن السم لا يزرع ولا يصنع ولكنه يخرج من حقدنا وحنقنا لبعضنا البعض
■ ولا يحين الموت إلا بعد أن ينتهى الأجل
■ فالموت قرار من الله وحده
مصطفى محمود
مازال المفكر الكبير والفيلسوف مصطفى محمود يفتح حقيبة أسراره ويطلعنا على ما تحويه دفاتره ويخرج كل ما بداخلها من أسرار.. مازال قلبه ينبض.. مازال عقله واعيا يتذكر كل تفاصيل رحلته الطويلة التى قضاها باحثاً عن اليقين يحاول الوصول للحقيقة الغائبة عن الجميع، يقول مصطفى محمود: ليس من السهل أو المعقول أو الطبيعى على الطيور أن تكف عن التحليق فى الفضاء، أو على العصفور أن يسجن فى قفص حتى ولو كان من الذهب والأحجار الكريمة، أو على المفكر أن تحجب أفكاره وترصد الرقابة قلمه وتختار نوع الحبر الذى ينسج به كتاباته،
وبالتالى لم يكن من السهل أن تحجب عنى كل ألوان الحياة من الماء والهواء والضوء والحياة التى تتمثل فى الكتابة والتعبير عن الرأى، وإخراج كل ما يدور داخلى من صراع وأفكار تحاول إثبات حقيقة المسلمات ـ التى تكلمت عنها من قبل ـ ولكن هذه كانت طبيعة الظروف والأحوال فى عهد الديكتاتورية التى مرت بها مصر.. عهد تحرير المصريين لاستعبادهم،
هذا بكل بساطة وصفى ورؤيتى لعهد جمال عبدالناصر فمهما تقدم بى العمر وطعن السن فى الشيخوخة ووصلت إلى أواخر أيامى فلن أنسى ما كان يحدث فى عهده من فتح السجون والمعتقلات ومصادرة الفكر والرأى، وبالطبع عانيت فى تلك الفترة لأننى كنت أحد الكتاب البارزين خاصة بعد أزمة كتابى الأول «الله والإنسان» فكنت أتوقع أنه فى أى لحظة لابد أن يقع بينى وبين عبدالناصر الصدام الذى وقع مع الجميع من قبلى، وبالفعل فوجئت بأن إحسان عبدالقدوس يطلبنى فى مكتبه بـ«روزاليوسف» وتوجهت إليه مباشرة، وعندما دخلت إلى السكرتارية لكى تبلغه بأنى أنتظره فوجدتها تقول لى: ادخل الأستاذ مستنيك على نار منذ أكثر من ساعة ولغى كل مواعيده.
فانتابتنى أفكار بأن هناك شيئاً خطيراً حدث أو منتظراً أن يحدث ولكننى تجاهلت كل هذه الأفكار ودخلت عليه المكتب فوجدته من الوهلة الأولى يقول لى وهو يبتسم: أهلا يا مغلبنى وبسببه طاير النوم من عينى. وكأنه كان يهدأ من وطأة المسألة، وقلت له: خير يا إحسان فى قضايا تانى اترفعت عليا ـ فقد كنت خارجاً من قضية كتاب «الله والإنسان» لسة طازة.. فقال: يا مصطفى اجلس فى البيت.. فقلت له يعنى إيه.. قال صدرت أوامر بمنعك من الكتابة، فقلت من أصدر هذه الأوامر ولماذا أتوقف عن الكتابة؟..
قال يمكن أن يكون بسبب المقالتين اللتين قمت بكتابتهما ونشرهما مؤخرا.. ثم أن أمر الإيقاف من قيادات عليا جدا.. فقلت له مين يعنى.. الراجل الكبير.. هز رأسه بالإجابة «نعم» وقال: يا مصطفى احمد ربنا إن المسألة منع من الكتابة بس ومفيش اعتقال ولا سجن، فابتسمت رغم أنى أتمزق بالداخل لما سمعت وقلت له: ومن أدراك فلابد أن الاعتقال سيأتى عن قريب إن لم يكن الليلة..
وسلمت عليه بحرارة وقلت لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.. فقال: يومين وهترجع تانى متقلقش وانصرفت من مكتب إحسان عبدالقدوس وأنا يداهمنى شعور رهيب بأنه سيتم اعتقالى ولن تمر على الليلة إلا وأنا داخل أحد السجون أو المعتقلات، فهذا كان سلوكاً سائداً فى تلك الفترة وتجولت فى شوارع القاهرة دون الشعور بالوقت حتى وجدت أن قدمى قادتانى إلى شقتى دون أن أدرى ودخلت الشقة وأنا يداهمنى شعور غريب بأن هناك من يراقبنى ولهذا أيقنت بأننى سأتعرض للاعتقال فى هذه الليلة لا محالة،
فجلست فى شقتى أنتظر طوال الليل عملية القبض على مستعداً تماماً بعد أن قمت بتجهيز حقيبتى التى وضعت بها «مجموعة كتب وغيارين داخليين وبيجامتين ومكنة حلاقة ومجموعة أمواس وصابونة ومعجون أسنان وفرشاة وشبشب حمام» واعترف بأن هذه الليلة كانت أصعب ليلة مرت على فى عمرى كله وفى حوالى الساعة الثالثة ليلاً وجدت طرقاً شديداً على الباب، وعرفت أن ما توقعته يتحقق فتوجهت لأفتح باب الشقة لكى أواجه مصيرى وقدرى الذى لا مهرب ولا مفر منه، وشاهدت ثلاثة ضباط ومجموعة من العساكر الذين دخلوا الشقة مندفعين إلى الحجرات دون استئذان،
وقبل أن أفتح فمى أخرج الضابط من جيبه أمراً بالقبض على موقعاً من عبدالناصر شخصياً فحملت حقيبتى بعد أن فتشوها وركبت سيارة الترحيلات وتوجهت إلى السجن الحربى، وواجهت بداخله أشد أنواع التعذيب البدنى والنفسى وفجأة استيقظت من النوم لأجد نفسى داخل حجرة نومى، ويتضح لى أن كل ما شاهدت من «تعذيب وضرب بالسيط والنوم فى حجرة مليئة بالمياه فى ليالى الشتاء قارسة البرودة»
كانت جميعها أحلاماً وكوابيس هاجمتنى طوال فترة نومى، لأن عملية القبض على شغلت تفكيرى ساعات كثيرة قبل خلودى إلى النوم، وارتحت بعض الشىء لأنه لم يتم القبض على فى الليلة الأولى بعد فصلى من العمل ونفيى فى البيت ـ فهكذا كنت أسمى أيام توقفى عن الكتابة بأنها أيام النفى - ولكن لم يتركنى الشعور بأنى سأعتقل ولكنى خرجت من كابوس اعتقالى لأواجه كابوساً ومعاناة أخرى ومختلفة وهى مسألة الإنفاق والمصاريف، فشغلت تفكيرى كثيراً مسألة كيف سأعيش بعد أن فقدت مهنتى ككاتب صحفى فى «روزاليوسف» وهناك قرار بمنعى من الكتابة فى أى جريدة أخرى وليس لى أى مصدر دخل أو رزق آخر.

لكن العناية الإلهية لم تنسنى فأثناء تفكيرى ومحاولة تدبير الحاجات بما تبقى معى من راتب وجدت أحد أصحاب دور النشر يطلب منى إعادة طباعة بعض الكتب التى طرحت بالأسواق لشدة إقبال الجمهور وطلبه المستمر لها فوافقت فى الحال، وكان عائد هذه الكتب هو مصدر الدخل الوحيد لى طوال فترة النفى، ورغم أن مشكلة الإنفاق والمصاريف قد دبرت إلا أننى كنت أعانى المشاكل النفسية التى تمزقنى وتشتت أفكارى، فالكتابة تمثل كل حياتى وكيانى فأصبحت تطاردنى مشاهد من داخل «روزاليوسف» وأيام نزولى إلى حجرة الأرشيف واطلاعى عليه وأنا أقرأ وأتأمل إعلانات كانت تنشر قبل قيام الثورة وطرد الملك فأين سعد حسين المطرب الصاعد الآن؟!
وهل كان يعلم بما سيحدث من ثورة وإذاعات موجهة ترسم اتجاهات وأذواق البشر.. كيان كامل اختفى وذاب كما يذوب الملح فى الماء، أصبحت خيالات أننى سأختفى ولن أصبح حتى ذكرى ليتذكرنى الناس تطاردنى من غرفة نومى إلى البلكون إلى الصالون، وحتى وأنا بجوار الراديو أستمع إلى موسيقى وغناء عبدالوهاب لا تتركنى هذه الأفكار المجنونة والمحطمة، عشت ومررت بحالة نفسية سيئة جداً كنت أشعر فى معظم الأحيان بأننى أنتظر تنفيذ حكم بالإعدام أو قرار بالإفراج وكل هذا لأننى أعلنت عن رأيى فى الماركسية وهتلر والنازية فى مقالتين، وكان جزاء الرأى النفى فقد تحولت مصر فى تلك الفترة إلى مقبرة للمفكرين وأصبحت الكلمة لا تصل صحيحة للناس، وأبرهن على ذلك «بأن أكبر دليل على تزييف الكلمة ما قرأناه وسمعناه بالكذب عن انتصارات ساحقة فى حرب ٦٧ من الإذاعة والصحف المصرية»، ولذلك بدأت أخرج كل ما بداخلى فى الكتابة..
والكتابة الخفية التى لا يراها أحد غيرى.. فبدأت أكتب مجموعة موضوعات غريبة وعجيبة عن أينشتاين وغيره من الفلاسفة وأخرجت كل حنقى على الاشتراكية والديكتاتورية، ولكنى كنت أشعر فى أحيان باليأس فكيف أقوم بكتابة رأيى حيال ما يحدث فى مصر ثم أقوم بإخفائه وتخبئته فبدأت بكتابة كتاب «الإسلام والماركسية» وحاولت أيضا أن أكسر هذا الشعور الرهيب بالوحدة، فاتجهت إلى القراءة بشكل شرس وتعمقت فى المسرح حتى قمت بكتابة ثلاث مسرحيات أخرجت فيها كل ما كان يدور بداخلى من مشاعر بالظلم، وتناولت بداخلها النظام الديكتاتورى الموجود وقتها، والذى قام بتعذيب وتهجير وتشريد وسجن وقتل المفكرين والكتاب لأنهم يريدون الإصلاح ويعبرون عن أفكارهم وآرائهم فى كل ما يحدث حولهم، وكل هذا أظهرته فى كتابتى لثلاث مسرحيات «الإنسان والظل، الزلزال، الإسكندر الأكبر» ـ وأخفيتها حتى مات عبدالناصر وقمت بنشرها فى عهد السادات وهذه المسرحيات حاولت بها مسرحة الواقع السياسى والاجتماعى الذى واجهته مصر وقتها، فقد كانت أفعال عبدالناصر جميعها شكلاً من أشكال الفوضى الخاطئة..
وطالت فترة حجبى ومنعى من الكتابة حتى أنها وصلت إلى عام كامل من العزلة فى منفاى، وفى إحدى الليالى الصافية الجميلة فوجئت بكامل الشناوى يقوم بزيارتى ويقول لى مقولته الشهيرة: أنت تلحد على سجادة الصلاة، ولهذا فقد قمت بزيارة هيكل وتحدثت معه عن الأزمة التى حدثت لك وهو يريد رؤيتك فى مكتبه بالأهرام. وفى اليوم التالى ذهبت إلى هيكل وقابلنى بقوله: إزيك يا مصطفى وعامل إيه.
قلت له: أنا مش كويس طول ما أنا بعيد عن الكتابة. فقال لى: ارجع اكتب من اليوم لو حبيت. فسررت بشدة ولكننى كنت على يقين بأن هيكل هو الوسيط الوحيد الذى يمكن أن يقبل عبدالناصر منه كلاماً أو وساطة فى موضوعى لمدى قربه منه وثقته فيه ولكننى لم ألجأ إليه منذ البداية.. وعندما سألناه لماذا لم تلجأ إليه رفض الخوض فى التفاصيل وانتقل إلى موضوع آخر.
قال مصطفى محمود: لأن القدر يلعب دوره دائما معى فبالترتيب الإلهى فقط.. حدث أثناء عام النفى والحجب عن ممارسة الكتابة أن قابلت زميل الدراسة فى كلية الطب وصديقى الذى كان حبيباً إلى قلبى الدكتور أنور المفتى، وكان يعمل طبيباً خاصاً لعبدالناصر وطلبت منه التحدث إلى عبدالناصر لكى أعود إلى الكتابة من جديد، ووجدته يقول لى:
يا مصطفى أنت تعرف مدى حبى الشديد لك وبسبب هذا الحب فكرت حينما علمت بمنعك من الكتابة أن أتحدث إلى عبدالناصر أثناء إشرافى الطبى اليومى عليه، لكننى تراجعت لأن هناك قصة منتشرة حوله وهى أنه يجازى من يطلبون منه طلبات خاصة، حيث تجرأ ذات مرة سائقه الخاص وطلب منه طلباً خاصاً فأصدر قراراً بفصله من العمل فى اليوم التالى مباشرة، ولهذا فقد انتابنى شعور الخوف لأنه سيترتب على ذلك إبعادى عن عملى ووظيفتى كطبيب خاص له مثلما أبعد سائقه الخاص،
كما أنه يمكن أن يظن أننى أؤمن بنفس أفكارك وبالتالى سيترتب على ذلك شعوره بأننى خطر على حياته، خاصة وأنا طبيبه الخاص فيلفق لى تهمة ترمينى وراء الشمس وأنا لى زوجة وأولاد كما تعرف، كما أننى بحكم قربى منه سمعت وعرفت وشاهدت كيف يختفى من الوجود من يعارضه بمجرد إشارة من إصبعه خاصة وإنه يكرهك ويقول عليك «الواد ده ملحد وخطر على المصريين»، فقلت له لهذه الدرجة كرهه لى وقسوته مع من يتعاملون معه، فقال الدكتور أنور المفتى:
عبدالناصر يتمتع بعصبية غير عادية ومريض بجنون العظمة ويمكن أن تقول عليه «مجنون بذاته».. والغريب أنه بعد أقل من ثلاث سنوات توفى الدكتور أنور المفتى فى ظروف غامضة وتعددت الشائعات حول وفاته.. لكن الثابت فى التحقيقات أن زوجته قالت إنه ليلة وفاته بعد عودته إلى المنزل «تناولنا العشاء، وبعد ذلك نظر فى المرآة بعض الوقت وقال لى أشعر بأنى لن أعيش أكثر من أربع ساعات» إذ أنه اكتشف أعراض تسمم تظهر عليه ومن بينها كان «بؤبؤ» عينيه يتحرك وهذا الحادث أثر على كثيراً.. وأثارنى أنا وغيرى من أصدقاء الدكتور أنور المفتى.. ولم نجد تفسيراً أبداً لهذا السؤال: من اليد الخفية وراء مقتل أنور المفتى.. ومن المستفيد من وفاته!

والعجيب أنه أثناء انشغالنا بهذا الحادث كثيراً فوجئنا بوفاة عبدالحكيم عامر بنفس الأسلوب دون تفسير أو إعلان عن حقيقة ما حدث له، وزاد الأمر بشكل كارثى بعد نشر التحقيقات مع صلاح نصر عقب القبض عليه، واعترف بأنه كانت دائماً بحوزته سموم من أنواع نادرة وكان يستعملها كلما وجد الحاجة لإسكات بوق عالى الصوت.
وانتهت هذه الحكايات بموت عبدالناصر نفسه.. هناك تساؤل يجب ألا يمر دون أن نقف أمامه وهو: كيف توفى جمال عبدالناصر؟!
قيل عن وفاته الأقاويل الكثيرة والمتعددة، وكان من بينها أنه مات مسموماً، ولكن الحقيقة أن عبدالناصر مات لأنه مريض بالسكر ولتقصير وإهمال الطبيب فى تشخيص حالته الصحية بالخطأ، فكان يمكن إنقاذه من الموت بحقنة جلوكوز فى الوريد فتنتهى أزمة وغيبوبة السكر التى تعرض لها، ولكن أخطأ الطبيب الذى يعالجه أو ربما تعمد الطبيب أن يخطئ وعرف تشخيص حالته بشكل صحيح ولكنه لم يسعفه فقد مات عبدالناصر نتيجة غيبوبة السكر التى هاجمته، حيث كان مريضاً «بالسكر البرونزى» وهو أحد أندر أنواع مرض السكر، ومن أسهل ما يمكن أن يموت مريض هذا النوع فى حالة إذا تعرض للإهمال الطبى، وهذا هو ما حدث

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : د مصطفى محمود وعبد الناصر     -||-     المصدر : مدينة المنصورة     -||-     الكاتب : بعشق المنصورة

آخر مواضيعي

0 اللى طلع قدام يبعت الاجرة
0 الناس - عيال ؟؟؟؟؟؟؟؟
0 د/ مصطفى محمود و الجثة التى عاش معها
0 غطينى وصوتى يا صفية
0 د/ مصطفى محمود جزء 2 الحب الاول
0 البنت المثقفة ---معقدة ؟؟؟؟؟
0 قال اللى نعرفه قال بلا وكسة
0 انا خرنج ؟

بعشق المنصورة غير متواجد حالياً  

قديم 05-09-2010, 05:36 PM   #2
تاريخ التسجيل: Feb 2010
رقم العضوية : 62
العمر : 26
المشاركات : 1,184
بمعدل : 1.66 يوميا

معدل تقييم المستوى : 3
الصورة الرمزية saharnona
عضوية الإمتياز
عضوية الإمتياز
افتراضي رد: د مصطفى محمود وعبد الناصر

"محمد "متتضايقش لو مجالكش تعليقات علي الموضوع ده

انا نفسي معلقتش لاني قرأت المذاكرات دي قبل كده

علي فكره

انا نفذت الفكره دي قبل كده في منتدي الجامعه.

وبرضو عملت نفس اللي عملتو في اني سألت برضو.

"يا جماعه حبين تتابعو حاجه زي كده ولا لا؟"

المهم جالي تشجيع كتير فخلاص قلت اكمل.

ولما نفذت ملقتش غير اتنين بس هم اللي بيتابعو.

وقفت لحد الحلقه 10 وقلت استني كده يمكن حد يسأل,

المهم محصلش ,فقلت خلاص بقي كفايه.

وعموما ممكن يكون المعظم تابعها قبل كده.

فمتضايقش يعني

التوقيع: انقر على الصورة لعرضها في الحجم الكامل.
آخر مواضيعي

0 نسألكم الدعاء لجده ساره
0 من اجمل القصص التي قد تمر عليك
0 المرأه كأس شفاف يجب ان تفهمه حتي لا تكسره
0 لكل من يهمه امر اخونا "احمد"IT-is-MY-DeSTiNY"
0 ازاي ترفعي ضغط الشباب
0 كي لا يكون هذا العضو "احمد الامام"من وجهه نظركم ,مجني عليه
0 باركو لاسلام الدرباكي
0 الفرق بين الرجل العربي والرجل الغربي

saharnona غير متواجد حالياً  
قديم 05-09-2010, 06:00 PM   #3
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية : 1800
الدولة : المنصورة
المشاركات : 258
بمعدل : 0.38 يوميا

معدل تقييم المستوى : 2
الصورة الرمزية بعشق المنصورة
عضو مجتهد
70 674 رد: د مصطفى محمود وعبد الناصر

"سحر "
اختى الغالية
متعرفيش اد ايه بجد فرحت ان حد اهتم بالموضوع دا
وبجد مرورك فرحنى جدا وتوضيحك فرحنى اكتر

بس تفتكري ليييييييييه

ليه مش بقينا نهتم

ليه مش بندور على القدوة

وياترى عرفتى ليه انا بكتب فى المنتدى العام

علشان بقينا عايزيين كدا موضوعات ساخرة وخلاص اينعم مفيدة
بس ف نظرى من اروع ما قرأت وكتبت هنا
مذكرات الدكتور مصطفى محمود

جايز علشان له مكانة عالية جدا عندى
والله ما بكدب انا مش بقرأ للراجل دا او بكتب عنه ف اى مكان الا وفى رهبة جوايا وحاسس انى بعمل حاجة كبيرة عنى

تسلمى على المرور الغالى جدا وربنا ما يحرمنا من تعليقاتك

وبجد بجد عن جدارة

تستاهلى مشرفة وغالية كمان

آخر مواضيعي

0 احنا ماشيين ازاى
0 انا حــــــــــر
0 مين اللى فقع مرارة الريس
0 غطينى وصوتى يا صفية
0 عذرا ادارتى الغالية
0 عايز حاجة تغير حياتك ف يوم واحد؟
0 اقلعوا وروونا العار
0 د مصطفى محمود وعبد الناصر

بعشق المنصورة غير متواجد حالياً  
قديم 05-09-2010, 06:21 PM   #4
تاريخ التسجيل: Feb 2010
رقم العضوية : 62
العمر : 26
المشاركات : 1,184
بمعدل : 1.66 يوميا

معدل تقييم المستوى : 3
الصورة الرمزية saharnona
عضوية الإمتياز
عضوية الإمتياز
افتراضي رد: د مصطفى محمود وعبد الناصر

"محمد "متتضايقش لو مجالكش تعليقات علي الموضوع ده

انا نفسي معلقتش لاني قرأت المذاكرات دي قبل كده

علي فكره

انا نفذت الفكره دي قبل كده في منتدي الجامعه.

وبرضو عملت نفس اللي عملتو في اني سألت برضو.

"يا جماعه حبين تتابعو حاجه زي كده ولا لا؟"

المهم جالي تشجيع كتير فخلاص قلت اكمل.

ولما نفذت ملقتش غير اتنين بس هم اللي بيتابعو.

وقفت لحد الحلقه 10 وقلت استني كده يمكن حد يسأل,

المهم محصلش ,فقلت خلاص بقي كفايه.

وعموما ممكن يكون المعظم تابعها قبل كده.

فمتضايقش يعني

التوقيع: انقر على الصورة لعرضها في الحجم الكامل.
آخر مواضيعي

0 هل ذكاء المرأة يخيف الرجل ؟؟
0 باركو لاسلام الدرباكي
0 اقوال عن الرجل
0 مجموعه صور للترحيب بالاعضاء الجدد
0 المرأه كأس شفاف يجب ان تفهمه حتي لا تكسره
0 نسألكم الدعاء لجده ساره
0 كي لا يكون هذا العضو "احمد الامام"من وجهه نظركم ,مجني عليه
0 رابطه مشجعي نادي الزمالك ,مين معانا فيها

saharnona غير متواجد حالياً  
قديم 05-10-2010, 11:50 PM   #5
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية : 1800
الدولة : المنصورة
المشاركات : 258
بمعدل : 0.38 يوميا

معدل تقييم المستوى : 2
الصورة الرمزية بعشق المنصورة
عضو مجتهد
افتراضي رد: د مصطفى محمود وعبد الناصر

ايه يا ست سحوورة انتى بتكررى ردك عليا ولا ايه

ولا بتزلينى يعنى مانتى قولتيها مرة

وعموما برضه متشكر على تفاعلك وردك الجميل

آخر مواضيعي

0 فيزا كارد --للحاجة سنية
0 ماذا تعرف عن الدرن
0 اقلعوا وروونا العار
0 جوزنى شكرا
0 جاوبنى على سؤالى دا
0 قال اللى نعرفه قال بلا وكسة
0 ادينى الحنقة بسرعة ارجوك محتاجة الجرعة
0 رأيت ملك الموت -1-

بعشق المنصورة غير متواجد حالياً  
قديم 05-12-2010, 06:51 PM   #6
تاريخ التسجيل: Feb 2010
رقم العضوية : 62
العمر : 26
المشاركات : 1,184
بمعدل : 1.66 يوميا

معدل تقييم المستوى : 3
الصورة الرمزية saharnona
عضوية الإمتياز
عضوية الإمتياز
افتراضي رد: د مصطفى محمود وعبد الناصر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بعشق المنصورة مشاهدة المشاركة
"سحر "

اختى الغالية

ربنا يكرمك دا شرف ليا طبعا انو يكون عندي اخ زيك يا محمد .

متعرفيش اد ايه بجد فرحت ان حد اهتم بالموضوع دا
وبجد مرورك فرحنى جدا وتوضيحك فرحنى اكتر

طب الحمد لله

بس تفتكري ليييييييييه

ليه مش بقينا نهتم

ليه مش بندور على القدوة


لا والله يا محمد في كتير من الشباب بيهتم

بس زي ما قلتك ممكن يكونو قرأوها قبل كده

انا كنت بستني السبت والتلاثاء والخميس علشان اقرأها

وكنت بالاقي تعليقات عليه كتير جدا من القراء ,معني كده ان

في ناس كتير مهتميه شباب او كبار

وياترى عرفتى ليه انا بكتب فى المنتدى العام

علشان بقينا عايزيين كدا موضوعات ساخرة وخلاص اينعم مفيدة

انا عن نفسي بحب اقرأ النوع ده من الكتابات

ومش بس بقراه واضحك ,لا بستفيد منو وبفهم مغراه

وعلي فكره في كتابات ساخره ,مش اي حد كدا يفهم هدفها

ومغزاها والي عاوزه توصله

وطبعا احنا عندنا كتاب كبار وبرعو واشتهرو بالنوع ده من الكتابات

واللي بيكون ليها تأثير في الناس اكتر من الكتابات الصارمه الحاده

وعقبال منشوفك واحد من اللكتاب دول يا محمد يارب بأذن الله

بس ف نظرى من اروع ما قرأت وكتبت هنا
مذكرات الدكتور مصطفى محمود

دا حقيقي

جايز علشان له مكانة عالية جدا عندى
والله ما بكدب انا مش بقرأ للراجل دا او بكتب عنه ف اى مكان الا وفى رهبة جوايا وحاسس انى بعمل حاجة كبيرة عنى

بصراحه عندو شموليه مشفتهاش في حد تاني

طبيب وكاتب وعالم وباحث وللا اعماله الخيريه

ويكفيه فخرا وجود برنامج "العلم والايمان" في سيرته الذاتيه

واللي في اعتقادي محدش هيقدر يعمل برنامج زيو

تسلمى على المرور الغالى جدا وربنا ما يحرمنا من تعليقاتك

وبجد بجد عن جدارة


تستاهلى مشرفة وغالية كمان


ربنا يكرمك علي الكلام اللي بيرفع المعنويات ده
الرد بلازرق داخل المشاركه

علي فكره يا محمد انا اتفاجئت بتكرار الرد بتاعي

ودا غير مقصود عي الاطلاق

التوقيع: انقر على الصورة لعرضها في الحجم الكامل.
آخر مواضيعي

0 الفرق بين الرجل العربي والرجل الغربي
0 معلش يا اهلاويه الكاس المره ديه
0 اخونا "محمد الشال"بحب المنصوره"هيعمل عمليه بكره
0 تحذير هام
0 نسألكم الدعاء لجده ساره
0 من اجمل القصص التي قد تمر عليك
0 مسلم اسكت كافر بكلمه واحده
0 مجموعه صور للترحيب بالاعضاء الجدد

saharnona غير متواجد حالياً  
قديم 05-30-2010, 05:47 AM   #7
تاريخ التسجيل: Mar 2010
رقم العضوية : 763
المشاركات : 3,267
بمعدل : 4.70 يوميا

معدل تقييم المستوى : 5
الصورة الرمزية smartman
عضو مميز
افتراضي رد: د مصطفى محمود وعبد الناصر

يا دي الطول يا دي الطول

احاول اكمل قرائتها انا وصلت لحد هنا

اقتباس:
وكأنه كان يهدأ من وطأة المسألة، وقلت له: خير يا إحسان فى قضايا تانى اترفعت عليا ـ فقد كنت خارجاً من قضية كتاب «الله والإنسان» لسة طازة.. فقال: يا مصطفى اجلس فى البيت.. فقلت له يعنى إيه.. قال صدرت أوامر بمنعك من الكتابة، فقلت من أصدر هذه الأوامر ولماذا أتوقف عن الكتابة؟..
بس انا بحب الدكتور مصطفى بجد لانه كان ملحد في الاول خالص وبعد كدة ربنا هداه وفتح باب كبير للبحث والاكتشاف بجد بجد من اجمل الشخصيات اللي احنا شوفناها في العالم العربي
وتحيى جمهورية مصر العربية

آخر مواضيعي

0 حمل برنامج يقوم بتذكيرك وقت الصلاة
0 ماذا تعلمت من المنتدى؟؟
0 جمعتكم مباركة
0 قـــــوانين قســــم المــنـــتدى العـــــــــام
0 عملية جراحية لاخونا thinker فأرجو الدعاء
0 حفل تكريم متميزي القسم العام (أوسمة - شهادات تقدير)
0 الايجـــــــــــابية ... وصناعة الابدع
0 الآي باد يغزو العالم في أقل من شهرين

smartman غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2010, 05:40 PM   #8
تاريخ التسجيل: May 2010
رقم العضوية : 2910
الدولة : القاهرة
المشاركات : 370
بمعدل : 0.58 يوميا

معدل تقييم المستوى : 2
الصورة الرمزية ايمان بديع
عضو مجتهد
افتراضي رد: د مصطفى محمود وعبد الناصر

شكرا توبيك رائع والى المزيد

آخر مواضيعي

0 الأمل
0 لماذا نكذب لماذا نجامل---
0 ها لدينا الثقة بانفسنا
0 اجمد التوقيعات الاسلامية المتحركة--------
0 من هم خير الناس
0 قصيدة شهداء 25 يناير لفاروق جويدة
0 صور اطفال اخر شقاوه
0 نصيحة

ايمان بديع غير متواجد حالياً  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمود, مصطفى, الناصر, وعبد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
د/ مصطفى محمود جزء 2 الحب الاول بعشق المنصورة قصة نجاح 3 01-06-2011 12:17 PM
د/ مصطفى محمود وحكايته مع الموت- 1- بعشق المنصورة قصة نجاح 2 11-24-2010 05:41 PM
د/مصطفى بك محمود -جزء اول- بعشق المنصورة قصة نجاح 1 07-21-2010 05:02 PM
د/ مصطفى محمود و الجثة التى عاش معها بعشق المنصورة قصة نجاح 3 07-21-2010 04:32 PM
دكتور مصطفى محمود .. رحل تاركاً نوره خلفه**** hack4l0ve المنتدى العام 12 04-19-2010 10:36 AM