إعلانات



يساعدك المنصورة سيتى على البيع والشراء، وتحريك نشاطك التجارى المحلى يمكنك الان التمتع بخدمات اقسام السوق التجارى

دليل المنصورة التجارى، طريقك للتعريف بمنشأتك التجارية، فاذا كنت صاحب اى مجال تجارى، شركة مصنع محلات كافيهات كوافيرات مستشفيات عيادات , ايا كان نوع نشاطك التجارى يمكنك الان اضافة بيناتك فى دليل المنصورة التجارى، اكبر تجمع نشاط تجارى فى محافظة الدقهليه..

حافظ على ملفاتك وصورك من الضياع، كثيرا ما نفقد ملفات وصور هامه جدا بسبب مشاكل اجهزة الكمبيوتر الغير متوقعه .. والان نحن نضمن لك الاحتفاظ بهذه الملفات، مدى الحياه , فى حساب خاص بك .. يجعلك تحتفظ بملفاتك مهما كان نوعها، على مركز تحميل المنصورة.

اذا كنت تبحث عن موظفين، اذا كنت تبحث عن وظيفه، تابع معنا وظائف المنصورة يوميا، نحن نساعدك في الحصول على وظيفتك المناسبه، وموظفك المناسب - مجانا!

هنا تستطيع متابعة ومشاهدة تصوير فيديو تم تصويرة بعدسات فريق المنصورة سيتى، قد تجد نفسك يوما فى احد الفيديوهات التى تمت.



 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2010, 04:00 AM   #1
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية : 1800
الدولة : المنصورة
المشاركات : 258
بمعدل : 0.38 يوميا

معدل تقييم المستوى : 2
الصورة الرمزية بعشق المنصورة
عضو مجتهد
7466 د/مصطفى بك محمود -جزء اول-

بسم الله الرحمن الرحيم

انقر على الصورة لعرضها في الحجم الكامل.

طبعا كتير منكم واغلبكم هيستغربوا من طريقتى فى الموضوع دا

علشان ملتزم بالجدية فى الكتابة على غير الطريقة المعتادة فى كتاباتى

ولكم ان تعرفوا السبب
اولا : انى انقل المذكرات بالنص كما ذكرها الدكتور محمود ودونت فى المصري اليوم على حلقات وكان لى شرف تجميعها

ثانيا: اننى احترت كثيرا كيف اكتب عن هذا العملاق والذى لا ادرى ما اسميه هل الطبيب ام العالم ام الفيلسوف ام المفكر ام الاديب ام الاب والله ما عارف

انتابنى القلق هل استطيع ان استمر فى سرد ذكريات هذا الجبل المملوء بما تريد كيفما تريد

وبعد تأجيل للموضوع اكثر من اسبوع قررت البدء فيه
لانى عرفت الرجل عن قرب وتشرفت بالعمل بمستشفى مسجد مصطفى محمود وكنت اتشرف برؤية شرفته وكم تمنيت ان اراه ولكن كان هو داخل صمته
واوضح انى لم اتعامل معه شخصيا او حتى اراه هو ولكنى رأيت فكره فى كتبه وتحاورت معه من خلال مدوناته ورأيت ملامحه فى ولده

اعذرونى على المقدمة ولكنى والله حتى هذه اللحظة تأخذنى الرهبة من الكتابة عن هذا الصرح الكبير


واوضح ان الكلام بالنص عن من نقلوه والحجة عليهم لا على انا

وبعد مشاورة مع نفسى كان هناك سؤال

هل يمكن ان نصمت نحن بعد ان خرج الاسد وتكلم بعد عشريين عاما من الصمت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


من كان يصدق ذلك؟
أخيراً بعد عشرين عاماً من الاختفاء وقبل وفاته.. يتكلم.. سأل عنه الناس.. وتكلموا.. ويئسوا.. ثم سألوا.. واندهشوا.. وصمتوا.. تعددت الشائعات فمنها أنه تم إبعاده لأسباب سياسية ومنها أن مرضاً لعيناً أصابه وأجلسه فى البيت، ومن روج أنه ترك عائلته ووطنه وسار هائماً على وجهه فى البلاد يبحث عن اليقين.
أخيراً وبعد عشرين عاماً من العزلة وقبل وفاته.. يتحدث.. ويطل على الناس.. ويروى.
أكثر من أثار الجدل فى مصر خلال القرن العشرين.. وأكثر الشخصيات التى تعرضت للهجوم والشائعات طوال حياته.. أخيراً يتكلم صاحب أكثر الكتب الدينية إثارة للجدل فى القرن العشرين (الله والإنسان) كتابه الأول الذى حوكم من أجله فى شهر رمضان وقد كان بداية لموجة التكفير، التى عانى منها المفكرون فى مصر خلال الخمسين عاماً الأخيرة.
مصطفى محمود.. العالم، المفكر، الفيلسوف، الطبيب، الفقيه، الصحفى، السياسى، الكاتب، الأديب، يتكلم ويروى ويتحدث ويعلم أجيالاً افتقدوا القدوة وبحثوا عنها كثيراً، وحتى الآن لم يعثروا عليها.
ننشر هنا حقائق لأول مرة من خلال مذكراته التى روى منها جزءاً كبيراً وتم استخراج باقى هذه المذكرات من خلال أعماله وكتاباته، وهنا يجيب عن تساؤلات كثيرة ظلت بدون إجابات حول طفولته وجمعية الكفار التى كونها فى الثانية عشرة من عمره وكيف كانت حشرات الصراصير بداية رحلة الشك الطويلة، وهل بالفعل وصل مصطفى محمود إلى اليقين التام وما المنهج الذى استخدمه وكيف كان لوالده تأثير قوى عليه وكيف احتلت ابنته أمل مكانة الأم عنده.. وهل كان الموساد الإسرائيلى سبباً فى فشل زيجاته، وهل كان له يد فى الشائعات التى دارت حوله وهل حاول اغتياله؟
نكشف علاقته بكل من (هيكل.. صلاح حافظ.. عبدالوهاب.. صلاح جاهين.. هتلر.. السادات.. إحسان عبدالقدوس.. لويس جريس.. عبدالناصر.. لوتس عبدالكريم.. بنت الشاطئ.. روزاليوسف.. ماركس والشيوعية).
عن أزمة الشفاعة التى لم تنته حتى الآن يتحدث.. قصة البرنامج الذى كانت تخلو شوارع مصر من المارة أثناء إذاعته.. ولماذا أراد مصطفى محمود أن يصور للناس عذاب القبر بالصوت والصورة؟
أين مصطفى محمود؟
لم يكن اقترابنا منه سهلا أبدا.. هو ناسك فى صومعته الآن.. غير مسموح لأحد بالتطفل أو الاختراق.. لذلك كان السماح لنا بالاقتراب أمراً غير عادى.. ذهبنا فوجدناه ولم نجده.. فقد كان جسده الذى نحل يملأ المكان.. وصوته الذى وهن يخترق سمعنا.. لا يشغله شىء عن قضاياه التى تفرغ لها.. ابتعد عن المشكلات التى تشغل المصريين هذه الأيام.. الفلاسفة دائما لا ينظرون إلى التفاصيل وإنما يرجعون كل المشاكل إلى العلل الكبرى، وعلل مصر والأمة العربية والإسلامية تتلخص الآن من وجهة نظره فى (تدنى الأخلاق، والبعد عن الدين، والفرقة).
اقتربنا منه فى اليوم الذى شهد مولده والعائلة تحتفل بعيد ميلاده الـ٨٨ فى السابع والعشرين من شهر ديسمبر عام ٢٠٠٨.. شاهدناه.. راقبناه.. حاورناه.. جادلناه واستمتعنا بالخصوصية التى خصنا بها هو وعائلته الكريمة.. طفنا فى صومعته الخاصة التى لم تتجاوز شقة مساحتها ٨٥ متراً عبارة عن حجرتين وصالة صغيرة، واجهنا صعوبة شديدة فى التحرك داخل أرجاء صومعته بسبب تلال الكتب المترامية، التى كادت تخفى معالم الجدران.
لم يتغير برنامجه طوال فترة اقترابنا منه فهو بعد الاستيقاظ فى الثامنة صباحاً يتناول وجبة إفطار خفيفة فى السرير «جبنة ومربة وعيش توست وشاى بلبن أو نسكافيه»، ثم يحصل على حمام دافئ، وبعد ذلك يبدأ بقراءة الجرائد، ويحصل على جولة قصيرة ليتابع أخبار العالم أمام التليفزيون، لينكبّ بعدها على كتبه ودفاتره يدون أفكاره مستنداً إلى لوحه الخشبى الشهير «مصطفى محمود لم يجلس على مكاتب أبدا» لا يتوقف إلا لتناول الغداء فى الخامسة والذى لم يتغير أبدا عن السمك المشوى يتلوه تفاحة وموزة، ليستمر فى اجتهاده بين كتب الفلسفة والدين وعلوم الكون، ويحاول تفسير بعض الآيات الكونية التى وردت فى القرآن الكريم ويتناول وجبة العشاء فى العاشرة مساء وهى مثل الإفطار ليواصل اجتهاده إلى الثانية عشرة مساء.
وعن عزلته هذه تقول ابنته أمل إنها ليست بجديدة عليه فقد كنا أطفالاً صغاراً لا نستطيع دخول غرفته.. والذى تغير هذه الأيام أن فترة العزلة قد طالت، لدرجة أنه يظل لأيام لا يتحدث مع أحد، مما يدفعها للقلق عليه فتذهب لتطمئن عليه فتجده فى حالة تأمل وسكون تام أو غرق فى القراءة، وعندما أظهرت قلقها عليه ذات مرة طمأنها وقال: «لا تقلقى على فأنا لا أعيش وحدى فالله معى ولا يتركنى».
إلا أن الأزمة الأخيرة التى أرقدته داخل المستشفى الذى يحمل اسمه، حيث عانى من التهابات شديدة فى قرنية العين.. ربما حسم أمره وقتها وقرر أنه آن الأوان أن يخرج من عزلته ويفتح دفاتر أسراره.

هناك صور لا تنمحى من الذاكرة أبداً مثل:

■ متى فقدت الأمل فى الحلم ورضيت بالواقع؟
■ ما اللحظة الفاصلة بين أنا القديم الحالم الساعى لتغيير العالم وبين أنا الذى صرت
■ فى أى يوم وفى أى ساعة وفى أى لحظه فهمت أن الحلم حلم والواقع واقع أكان ذلك أيام الجامعة أم فى دهاليز المجلة «سنة أولى تدريب» وأنا أرى القيم تتساقط أمامى الواحدة تلو الأخرى على يد أساتذتى الكتاب الكبار الذى كنت أحلم يوماً بالحديث لهم
■ أم حين كفرنى من كفرنى، لمجرد أن اعترضت على شعار الإسلام هو الحل وأشاعوا تنصيرى
■ أم حين شعرت بالغربة لأول مرة عن أهلى وأنا فى بلدى واخترت العزلة؟
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : د/مصطفى بك محمود -جزء اول-     -||-     المصدر : مدينة المنصورة     -||-     الكاتب : بعشق المنصورة

آخر مواضيعي

0 اقلعوا وروونا العار
0 جاوبنى على سؤالى دا
0 د مصطفى محمود وعبد الناصر
0 جوزنى شكرا
0 قول سؤالك
0 نفسه يكتشف نفسه
0 انا حــــــــــر
0 الوقاية خير من العلاج


التعديل الأخير تم بواسطة بعشق المنصورة ; 05-07-2010 الساعة 04:04 AM.
بعشق المنصورة غير متواجد حالياً  

قديم 07-21-2010, 05:02 PM   #2
تاريخ التسجيل: Jun 2010
رقم العضوية : 3203
الدولة : مضرب ..
المشاركات : 1,542
بمعدل : 2.59 يوميا

معدل تقييم المستوى : 3
الصورة الرمزية مجاني
عضو مميز
افتراضي رد: د/مصطفى بك محمود -جزء اول-

مجهود رائع يا محمد .. تسلم ايديك

آخر مواضيعي

0 نعيم المرأه ...
0 دقات تنهي الحياه
0 ان بطش ربك لشديد ..
0 دعيه ينسحب... سيعوووووود
0 همسه في اذن حبيبي ...
0 فاصبر كما صبر ....
0 احاديث خاطئه !!
0 عشرة نوايا لصيام رمضان ... اعرف دينك

مجاني غير متواجد حالياً  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمود, اول, د or مصطفى, جسم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعه سلاسل فضيله الشيخ / محمود المصرى ميدو التسجيلات الإسلامية 5 12-02-2010 07:54 PM
الشيخ حمدى محمود الزامل . احمد الامام أعلام الدقهلية 6 07-26-2010 03:25 PM
دكتور مصطفى محمود .. رحل تاركاً نوره خلفه**** hack4l0ve المنتدى العام 12 04-19-2010 10:36 AM
حلقات برنامج العلم والإيمان كامله للدكتور مصطفى محمود عبدالستار صلاح المنتدى العام 1 03-15-2010 06:20 PM
انا محمود مصرى مقيم فى السعوديه وبابحث عن عروسه mimotail الترحيب والمناسبات العامه 3 02-27-2010 12:59 PM