حيث بدأت الندوة بكلمة للدكتور غنيم قدم من خلالها الكاتب . ثم قام الأسوانى بإلقاء كلمة أيضا عبر بها عن سعادته ب المنصورة ومدى حبه الشخصى لها . ثم بدأ الحاضرون بتوجيه الأسئلة إليه.والتى تناول من خلالها العديد من الامور منها الرئيس الراحل "عبد الناصر " قائلا أنا لا أحب عبد الناصر و لا أكرهه و إنما أحاول أن أراه بنظرة متوازنة و أضاف أجمل ما قيل عنه أنه كان عظيم المجد و الأخطاء و أنه قام بإنجازات كثيرة ولكن " أرجو ألا نعتمد على المسلسلات في دراسة ومعرفة تاريخ بلدنا. جمال عبد الناصر كان له إيجابيات و سلبيات" .
وتحدث أيضا عن الفرق بين الثورة و الطاقة المبددة و أن عدد الثورات في مصر ليست أقل من أي دولة أخرى سواء في القرن 19 أو 20 و الثورة هي رفض للوضع القائم و من الممكن أن يكون مسلح للإنتقال للوضع الصالح و أضاف " الأسواني " أنا أميل للحلول الوسط في أي مشكلة و لكن عندما نكتشف أن تلك الحلول الوسط لم تعد تجدي نثور . و الأشخاص المشهورة في مصر تحميهم تلك الشهرة من قمع النظام المستبد خصوصا إذا كان معروفا خارجها أيضا بعكس الشباب الذي يهان و إن اختفى فلن يعلم بذلك إلا أهله فقط و رغم ذلك لا تنقطع حركات الإحتجاج في مصر منذ سنوات .
أما عن الإسلام والدولة قال "الأسوانى " أن طبقة الإسلام الموجودة فى مصر الأن ملغى منها العلاقة بين الشعب والحاكم , الإسلام الحقيقى هو مطالب التغيير. وأضاف " إن لقمة العيش هتبدأ بتغيير الدستور". هذا وقد إنتهت الندوة بقيام علاء الأسواني بالتوقيع لبعض الحاضرين على بعض الكتب.
كود التأكيد