الاربعاء 08 فبراير 2012 - 11:36

اتحاد طلاب جامعة المنصورة يعلن رفضه الدعوة للعصيان المدني 11 فبراير المقبل.          أنباء عن إنهيار عقار من طابقين مساء اليوم بقرية كفر الطويلة مما أدى لوفاة شخصين و عدد من الإصابات .         نادر بكار المتحدث الإعلامى لحزب النور السلفى لناس بوك : الحديث عن عصيان مدنى كارثة         عاجل.. تصحيح.. عدد المصابيين من قوات الأمن بلغت 5 منهم 3 عساكر وضابطان.         عاجل: وكيل وزارة الصحه بالدقهليه للمنصورة سيتى.كوم.. اصابات قوات الامن وصلت 3 اصابات من بينهم ضابط و اثنان عساكر.. نتيجة الهجوم على مبنى مدرية الامن بالمنصورة.        


المزيد لنفس الكاتب


اقرأ أيضا..
88.37% نسبة النجاح بزراعة المنصورة
اعتمد أ.د أحمد بيومي شهاب الدين_ رئيس جامعة المنصورة نتيجة البكالوريوس بكلية الزراعة دور مايو 2010-2
تعديل وزاري مرفوض واعتصام فى الميادين مطلوب
خرجت جماهير الثورة يوم 87 معلنه الاتحاد من جديد ، بعد طول إنقسام قسم قوى الثورة الى ليبراليين و
الجمعية العلمية و أسرة النجاح بكلية الصيدلة يعقدان التدريب الصيفي لطلبة الكلية
نظمت الجمعية العلمية بالتعاون مع أسرة  النجاح بكلية الصيدلة التدريب الصيفي  لطلبة الكلية
صلاح المعداوى للمنصورة سيتى"أنا مع الثورة وأعداء النجاح سرقوا صفحة ابنى"
صرح "صلاح المعداوى" محافظ الدقهلية للمنصورة سيتى بأنه لا صحة لما تردد حول تراجع "عصام شرف" رئيس ال

كتاب و أراء

هو النجاح ...هى العزيمة تحرير مقال

محمد ماهر
08/17/2010 08/17/2010 | عدد القراء: 20020 عدد القراء: 20020


هو النجاح...هى العزيمة

 

        فى الحياه.. هناك العديد من الاشياء التى تفرض سيطرتها علينا مثل العادات والتقاليد والاعراف الدينيه .ولكنه من النادر ان نلتقى بشئ يزيد من عزيمتنا ويقوى ظهرنا لمواجهة الحياه او حتى ينير الضروب المظلمه حتى نضع خطوات ثابته نحو ما هو آت.فنحن نكن ما يريده المجتمع وليس كما يريد المجتمع ان يرانا.وللاسف اصبحنا نحن اتباع المجتمع وقيوده بدلا من ان يكون مجتمعنا تبعا لنا.

ومن هذا المنطلق نرى النظره الدونيه للمرأه من قبل الرجل ونظرة الهيبه والاجلال للرجل وكأنها تابع له, وهناك البعض الذى يشير الى ان الرجل افضل من المرأه مستشهدا بما قاله الله تعالى فى القرآن( يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور) الشورى 49

حيث قدم الله الاناث ولكن اللفظ نكره واخر الذكور ولكن اللفظ معرفه- وكما يقول علماء اللغه ان التعريف بالتأخير اشرف من التنكير بالتقديم – وبذلك يكون الرجل افضل من المرأه وان تقدمت عليه- فهذا المفهوم الخاطئ مفعل للغايه فى مجتمعاتنا الشرقيه الاسلاميه- هذا بالطبع لا يطابق الاسلام الحقيقى بشئ فنرى فى افلامنا مثال الرجل الصارم والظالم والقائد (سى السيد) والمرأه المغلوبه على امرها (امينه) والتى وكل لها رجلها المستبد الذى يعكس مجتمعه كل اعمال البيت وحسب دون النظر الى تعليمها او ثقافتها او حتى ان تنفتح على عالمها الاصغر المكون من الاهل والجيران او حتى الكتاب الصغير فهى سجينة البيت خادمة سى السيد... فهكذا صورت الثقافات العربيه الرجل والمرأه على عكس ما تصوره الثقافات الاوروبيه الحديثه بان المرأه هى العزيمه التى من خلالها يحقق النجاح معتمدا على ان المرأه هى العزيمه والرجل هو النجاح لذلك لابد من ان يجتمع هو وهى حتى يكون هناك نجاح مجتمعى وتقدم ملحوظ كما هو الوضع فى تلك البلدان... فمتى نستطيع ان نستخدم هو وهى فى مجتمعاتنا الشرقيه حتى نصل للنجاح المدفوع بالعزيمه؟

 

محمد ماهر

 

مهند قمرة
كلام جميل وتشكر عليه، ولكن اريد ان اوضح لك مجموعة من المفاهيم التي قد استبعدتها نهائيا من مقالتك او لا تعرفها.
الإسلام عندما قدم في الآيه الكريمة الإناث وأخر الذكور وغيره من اصول اللغه العربية، فلم يكن القصد منها كما ذكرت هو استعباد الرجل للمرأه، ولكن كان المقصود منها هو محادثة العقل البشري الذي يفضل الذكور عن الإناث، فلا ننسى ما كان يحدث ايام الجاهلية...
وبمرور سريع إلى عالمنا الحالي، نجد ان مشاركة المرأه للرجل في ميادين العمل الحالية ليست مجرد مشاركة، ولكن لو تلاحظ ان هدف المرأه العاملة الآن هو المساواة بالرجل وغيرها من المسميات والعناوين التي ينادون بها [بدون وجه حق] لأن بإندماج المرأه في ميادين العمل، وتقلدها للمناصب وغيره، يجعل منها ترى نفسها اكثر من رؤيتها واهتمامها لأسرتها وبيتها، فالإسلام وصى في قرآنة وسنته على ضرورة وجود المرأه ومشاركتها الرجل في المجتمع، ولكن كان اهتمام الإسلام الأكبر في اعداد [ام] صالحة لتربية النشأ، فهي كما قال رسولنا الكريم [الأم مدرسه، إذا اعدتتها اعدتت شعبا طيب الأعراق] ولكن الآن للأسف الكثير من [الأمهات] تقصرن في واجبهن الحقيقي تجاه اسرهن واولادهن، مقابل المنصب والإجتماعات والمشاركة العامة. فرأيي الشخصي ان زمن [سي السيد] كان ارحم لنا ولهن.

19/08/2010 11:08:32 AM
تحرير تعليقحذف تعليق
Eng.Maged

الاخ محمد  ماهر انا اتفق معك في بعض النقاط  واختلف في البعض الاخر انا اتفق معاك انة لايزال هناك البعض ينظر للمراة من منطلق سي السيد ولاكن ايضا لايمكن انا ننكر انا المراة تحررت وحصلا علي الكثير من الحقوق والمساواة مع الرجال ولانستطيع ان ننكر انا بسبب الحرية اتي حصل عليها فقد حدث تقصير من قبل النساء في اداء واجباتهن  والحرية المفرطة ايضا ادت الي الكثير من المهازل التي نسمع عنها كل يوم في الصحف والجرائد ولكن النساء في ديننا الحنيف الاسلام لم يعاملوا بسوء او يوصفوا بالتاخر علي العكس تماما ان ديننا الحنيف هو من رفع شان المراة  واعزاها ومع ذلك فانا مقتنع تماما بان وراء كل عظيم امراءة وانا المراءة  هي العزيمة التي تدفع الرجل للنجاح يعني فلنفترض ان شخص ما متزوج من امراة ثرثارة وكثيرة المشاكل هل يعقل ان يكون نتاج عكلة كشخص متزوج من امراة متفهمة لظروف عملة وتراعية وتهتم به بالتاكيد لا ,اذا وكما قلت مسبقا وراء كل عظيم امراءة وهي العزيمة وهو النجاح ليس كما اسميت مقالك هو النجاح هي العزيمة فلولا العزيمة لن يولد النجاح واتمني ان اكون قمت بالمشاركة براي مفيد وباسلوب حضاري وحقا بداية رائعة واستمر والي الامام دائما انشاءالله.


21/08/2010 08:08:30 PM
تحرير تعليقحذف تعليق
اسطورة الشرق

فى البدايه اود ان اقول ان اول ما لفت نظرى فى هذا المقال ودفعنى ان اعلق عليه هو ان كاتبه ذكر وليس انثى ونادرا ما نجد رجالا يدافعون عن حريه المرأه فى العصر الحالى وذلك لان المرأه بالفعل قد حصلت على كل حقوقها وابسط دليل على ذلك هو القانون التشريعى الجديد والذى كفل لها السيطره على ستون مقعدا من مقاعد البرلمان المصرى بالاضافه الى بعض الحقائب الوزاريه والعديد من المناصب الرفيعه فى الدوله.كما ان النظره الدونيه قد بدات فى التلاشى شيئا فشيئا نظرا للثوره التعليميه والاعلاميه والتى وضعت المرأه فى مكانها الصحيح.فنادرا ما ندخل اى مصلحه حكوميه ولا نجد فيها امراه تعمل بجوار الرجال.كما ان مشاكل اضطهاد المراه لم تعد موجوده بكثره كما كان يحدث فى الماضى نظرا للوعى الدينى والثقافى والفكرى لدى الغالبيه من الرجال والذين يقدرون المراه حق قدرها. فهى الام الحنون والزوجه المخلصه والاخت الرفيقه والابنه الحبيبه.اما بالنسبه لمقارنتك وضعنا الحالى بوضع الدول الاوروبيه فأحب ان اوضح لك ان تقدمنا لن يتم الا بالتخلى عن الروتين والفساد الادارى والذى يقف عائقا فى سبيل تقدم اى امه.وشكرا


22/08/2010 05:08:25 AM
تحرير تعليقحذف تعليق
اسطورة الشرق

فى البدايه احب ان اقول ان اول ما لفت نظرى فى هذا المقال ودفعنى للتعليق عليه هو ان كاتبه رجل وليس انثى ونادرا ما نجد رجالا يدافعون عن حقوق المرأه فى زماننا هذا نظرا لقناعتنا كشرقيين ان المرأه فى العصر الحديث قد حصلت على حقوقها بالكامل سواء فى بيتها او فى العمل.

ففى مصر مثلا نجد ان التشريع الجديد قد كفل للمرأه الحصول على ستون مقعدا فى البرلمان كما نجد ان بعض الحقائب الوزاريه وبعض المناصب الرفيعه فى الدوله تسيطر عليها المراه وهذا كان مستحيلا منذ خمسون عاماعلى اقل تقدير.فما ذكرته فى مقالتك عن اضطهاد المرأه اعتقد انو اصبح نادرا فى هذه الايان نظرا للثوره الفكريه والعلميه والاعلاميه التى انتشرت فى مجتمعاتنا فى هذه الفتره.فاصبحت المرأه تطالب بحقوقها واصبح المجتمع يرضخ لها .بالاضافه الى الوعى الثقافى والدينى لدى غالبيه الرجال والذين ايقنو ان للمراه دور فى حياتهم وفى مجتمعهم لا يقل ابدا عن دورهم.فالمراه هى الام الحنون التى ربت وخرجت اجيالا وهى الزوجه المخلصه التى دائما ما تقف مع زوجها فى عثراته وهى الاخت الرفيقه وهى الابنه الباره بأبيها.

اما مقارنه وضعها الحالى بالوضع فى المجتمعات الاوروبيه وان تعاون الطرفين يكون من اسباب التقدم فمع انى موافق على هذا الراى الا اننى اضيف ان الروتين الحكومى والفساد الادارى هو العائق الاول وراء تقدم اى دوله

وشكرا

 


22/08/2010 06:08:30 AM
تحرير تعليقحذف تعليق
اسطورة الشرق


22/08/2010 06:08:24 AM
تحرير تعليقحذف تعليق
محمد ماهر
شكرا لكم جميعا عما قمتم باضافته واهلا بكم اخوانا معلقين سواء اتفقنا ام لا فلنا السؤال ولكم الاجابة.شكرا جزيلا اخوانى

24/08/2010 11:08:23 PM
تحرير تعليقحذف تعليق
الاستاذ

اخونا الكريم  محمد

 

تناولت الموضوع بشكل مثير جدا وهذا ان دل يدل على زكاء الكاتب  واثارته للموضوع واننى احب ان اشارك حتى اضيف شياء ولو صغير للموضوع اولا حضرتك قلت الاسلام خلاف ذالك ولم توضح ان الاسلام كرم المراءه ورفع شأنها وكذالك انت تستدل من الافلام وهذا مغاير للحقيقه بل المرءاه فى مجتمعنا  هذا مكرمه ومحترمه وليس هناك وجه مقارنه بينها وبين المجتمعات الاوربيه المراه المسلمه وان كان لها ولى كما رسم لنا الاسلام ذالك ولاكن هذا الولى للحفاظ عليها وجعلها جوهره وليس سلب لحقوقها

 اخى الحبيب المراه فى الاسلام وفى مجتمعنا هى نصف المجتمع وتلد النصف الاخر هى مكرمه ومحفوظ كافة حقوقها المراه هى اختى واختك وامى وامك وزوجتى وزوجتك المراه دورها كبير ومهم وجوهره

 

لك تحياتى ابواحمد


28/08/2010 07:08:11 PM
تحرير تعليقحذف تعليق
هانى عبد الناصر

تتردد كلمة حرية المراة لا اعرف ممن وكيف تكون هذه الحرية

اتمنى اجد اجابة

زمان حال المرأة زى ماكان  عاجب اللى بينادو بتحررها  ياترى لو  شافو المراة المتحررة دلوقت هيندم ويقول ياريتها فضلت زى ماكانت؟

بصراحة ياريتها

البلد كانت بطلع رجالة وليس فرافير

كفاية بقة بلا تحرر مرءة بلاهبل

احنا شاء من شاء وابى من ابى مجتمع شرقى واللى مش عاجبو الشرقى يرحل ويسيب تقاليدنا زى ماهيا

واللى فرحانة بنفسها ومكياجها لازم تعرف انها واحدة ماسكة خنجر بينهش فى قوة وعزة العروبة بينهك قواها وزى برضو اللى بيايد تحرر المراة

 فبعض الصبر والطاعة من المراة ناتجه اجيال قوية متعلمة مطيعة رجالة

ولا انا غلطان؟

طبعا مع معاملتها كما يرضى الله

انا ضد الظلم

ياترى ايه هو تحرر المرأة

ومن ايه؟

وعشان ايه

 

بس انا خايف ان مواضيع تحرر المرءة   واللى ممكن  بيجيلنا من برا

يشمل شعرها ومكياجها والاستريتش والبوى فريند(الزنا ) وانا كده  حالى كده ومش عارف ايه وعشت الاجانب دى ؟ ومتعرفش ابنك من ابن صاحبك

ياترى ده يرضى اى اخ هنا كنخوة شرقيه تكون اخته او مراته او امه  كدا؟

والا بقه يروح يشتغل سوسن عند خواجة كهين أحسنله

 


21/09/2010 03:09:38 PM
تحرير تعليقحذف تعليق
دموع العين

شكرا على هاد الموضوع                                                                   الصرحة انا هاد الموضوع بنطبك علي لي انوزوجة  متل سي سيد وانا متل امينة حتا لو كان عارف انو حكيى هو الصواب ما بعمل في لي انو بحكى انو بقلل من هبتو كدام الناس        ومابخلينى اطلع بل مرة لا معو يعنى بل شهر مرة او بشهرين     معنو لو يسمع كلامى بصير احسن الناس                                                         


12/10/2010 08:10:31 AM
تحرير تعليقحذف تعليق
محمد ماهر
شكرا لكم معلقين,سواء اتفقنا ام لا,فانتم دائما مرحب بكم

28/10/2010 03:10:52 PM
تحرير تعليقحذف تعليق

 

 

   
     
 
 
كود التأكيد
CAPATCHA