إستخفاف شركه الكهرباء بالمستهلكين بالمنصورة في فصل الصيف 
شريف اسماعيل
 06/24/2010 |  عدد القراء: 25390
إستخفاف شركه الكهرباء بالمستهلكين ب المنصورة في فصل الصيف
أثبتت الموجه الحارة التي هبت علي مصر في أواخر الأسبوع الماضي وأوائل هذا الأسبوع والتي تأثرت بها محافظه الدقهلية ومدينه المنصورة أن شبكه الكهرباء بالمدينة ليست علي كفائه تامة ولم تقدم المرجو منها لأهل المدينة كما كان ينبغي
ومما لا شك فيه بأن شركة الكهرباء بمدينة المنصورة لا تعترف إلا بحقها فقط في جني الملايين سنويا من تحصيل الفواتير الجزافية من سكان المدينة وتشمر عن أنيابها بمساعده مباحث الكهرباء لملاحقه وإفتراس من تتهمهم بسرقة تيارها الغالي والعزيز عليها وكأن ذلك أصبح قضيه أمن قومي كالمخابرة مع دولة أجنبيه ولم نكن نعلمها من قبل.
ولكن أين المقابل الذي يعود من الملايين التي تدخل خزينة تلك الشركة المصونة والتي تدفع الآلاف من المرتبات شهريا لكافة العاملين بها ألم يكن من الأحق أن يجتهد هؤلاء الموظفين في تقديم الخدمة الأفضل في أماكن عملهم في مقابل مرتباتهم التي يتحصلون عليها في أواخر كل شهر من دافعي الفواتير أم أنه لا توجد علاقة بين الإثنين في فكر هؤلاء الموظفين أو بالأدق هؤلاء المسئولين.
أثبتت الموجة الحارة والتي إنكسرت حدتها قليلا أمس الأربعاء واليوم الخميس أن إنقطاع التيار الكهربائي في بعض مناطق مدينة المنصورة بزمن يصل إلي ساعة ونصف مره واحده " كمناطق مدينة السلام والزهراء وسعد الشربيني والترعة " أن هناك خلل في إدارة شركة الكهرباء أو في بعض تلك القيادات المسئولة عن هذا الإنقطاع الغير مبرر والغير مقبول.
وكان أولي من هؤلاء المسئولين الكرام الذين يتحصلون شهريا علي مرتبات عاليه أن يتبعوا التصرف الحضاري المعمول به في أوروبا وأن يخطروا سكان أي منطقه ب المنصورة عن مواعيد إنقطاع التيار الكهربائي بالساعة والدقيقة كما هو متبع عالميا مع تحديد مدة الإنقطاع وذلك إحتراما للمستهلك أولا وتقديرا لمرتباتهم ثانيا.
ولكن أن يحجم هؤلاء المسئولين عن إخطارنا بمواعيد إنقطاع الكهرباء وكأن المنصورة هي عزبة خاصة لهم وأن شركة الكهرباء هي مولد خاص ملك لهم فهذا من قبيل الإستخفاف بأهل المنصورة وتصرف همجي لا يليق بهؤلاء المسئولين في تلك المناصب التي تتطلب مهارات وكفاءات عاليا
وإن برر بعض أو كل المسئولين بأنه لا يوجد لديهم بند صريح أو حتى خفي ضمن تعليمات الشركة بضرورة إخطار المستهلك بميعاد انعقاد الكهرباء فهذا المبرر يندرج تحت إسم " عذر أقبح من ذنب "
لم يهل بعد أقسي فصول الصيف المتمثل في شهري يوليو وأغسطس حيث سيشهد نصف شهر أغسطس قدوم شهر رمضان المبارك فما هي الإجراءات التي سوف تتخذها شركه الكهرباء المصونة من أجل راحة المواطنين في هذا في الشهر الكريم ؟
|