الخميس 23 اكتوبر 2014 - 03:21

تحقيقات وحوارات


طلاب تربية نوعية بالمنصورة يشكون من وجود مبنى آيل للسقوط وعميد الكلية يؤكد سلامة المبنى ويكتفى بعبارة" ممنوع الإقتراب مبنى آيل للسقوط"

منـصورة سـيـتـى | 05/07/2013 | عدد القراء: 174029
صورة المبنى وعلية عبارة آيل للسقوط

صورة المبنى وعلية عبارة آيل للسقوط



إشتكى طلاب كلية التربية النوعية جامعة المنصورة فرع ميت غمر، من كثرة المذكرات والشكاوى المقدمة لرئيس الجامعة د. سيد أحمد عبدالخالق، بخصوص وجود شروخ بمبنى التربية الفنية بالكلية، وإقرار اللجنة الهندسية بآليته للسقوط، وإكتفائه بالرد بـ "إن شاء الله هنوفرلكوا مكان فى الجامعة"، وإخلاء إدارة الكلية وعميدها د. أحمد البهى المبنى من الطلاب مقتصرين على كتابة عبارة " ممنوع الإقتراب مبنى آيل للسقوط "، دون التفكير فى هدمه قبل سقوطة.

ترتب على هذا الإخلاء عدم توفير مكان آخر ملائم للطلاب، فقاعة السكاشن عبارة عن شارع بين مبنيين تم تسويره من الجانبين بقطع خشبية، وإغلاق السقف بالصاج، مع وجود عدد قليل من الكراسى القديمة والطرابيزات المتهالكة، الأمر الذى إستنكره طلاب التربية الفنية خاصة فى الشتاء وهطول الأمطار عليهم، بجانب صغر مساحتها وعدم إستيعابها لجميع الطلبة.

كما ندد الطلاب بعدم ملائمة مدرج " أ "، وإختلافه عن باقى مدرجات الجامعة، بجانب شكوتهم من عدم توافر كافتريات داخل الكلية.

إستطاعت "منصورة سيتى" مقابلة عميد الكلية أ.د أحمد البهى للوقوف على مدى علم الإدارة بهذه الشكاوى، ولتوضيح رؤيتهم بالنسبة للمبنى الآيل للسقوط، حيث أكد أن المبنى لا يمثل خطرا على الطلاب فهو بحالة جيدة، لكن الإدارة الهندسية هى من قالت بآليته للسقوط، وبناء على قرارها تم إخلاء المبنى وكتابة عبارة ممنوع الإقتراب، مؤكدا قيامه بأكثر من متابعة لرئيس الجامعة لهدم المبنى وإنشاء آخر لكن عدم وجود موازنة مالية هى من تعوق الموضوع.

وعن وعد رئيس الجامعة بالسعى لتوفير مكان للكلية داخل الحرم الجامعى، أشار البهى أن الكلية تملك قطعة أرض بالجامعة لكن الموازنة تقف عائق أمام بنائها، مضيفا أن تكلفة بناء كلية تتراوح من 60 إلى 70 مليون جنية الأمر الغير متوفر.

أما بخصوص عدم ملائمة قاعة السكاشن، أوضح البهى أنه بعد إخلاء المبنى إستغل ممر فارغ بين مبنيين، وقام بعمل باب وسقف صاج سريعا بأقل التكليفات، لتأمين الطلاب بعيدا عن المبنى، لكنه سيقوم بتغير الأرضيات .

وفيما يتعلق بالمدرج، أفاد البهى أن فرع ميت غمر يتضمن أكبر عدد من المدرجات عكس الفروع الأخرى، فالكلية كانت مدرسة معلمات لكن تم معالجتها لتصبح كلية، مستطردا بوجود عدة أفكار فى خطته لإعادة هيكلتها وإنشاء مبانى جديدة، لكنها تتوقف على عدم توافر ميزانية.

أما بالنسبة لعدم وجود كافتريا، أشار بوجود واحده سابقة، لكنها أغلقت لإعراض المؤجرين عن تأجيرها مرة آخرى لخسراتهم المادية، نظرا أنها تخدم عدد قليل من الطلبة عكس كافتريات الجامعة، بجانب إشتراط الجامعة لمبلغ كبير للإيجار.



http://up.mansouracity.com/upfiles/qqu82628.jpg

http://up.mansouracity.com/upfiles/o3w82628.jpg

http://up.mansouracity.com/upfiles/l4g82628.jpg

http://up.mansouracity.com/upfiles/tyx82741.jpg

http://up.mansouracity.com/upfiles/ml482741.jpg

http://up.mansouracity.com/upfiles/0zn82741.jpg



اقرأ أيضا


التعليقات


    منصورة سيتي

    لا يوجد تعليقات لهذا الملف، اكتب تعليقك الآن.



CAPATCHA